عبر استعادة "الأدوات الخشنة"

مصدران: "حماس" تخوض تصعيداً مدروساً ضد "إسرائيل" بهدف تخفيف الحصار

مشاركة
طائرات ورقية حارقة طائرات ورقية حارقة
دار الحياة - جيهان الحسيني 06:04 م، 24 يناير 2020

كشف مصدران متطابقان في حركتي الجهاد الإسلامي وحماس النقاب عن "أن التصعيد المحدود شرق قطاع غزة، المتمثل في إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة تجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، والتلويح بعودة الإرباك الليلي بشكلٍ أقوى يهدف للضغط على إسرائيل لتنفيذ تفاهمات التهدئة التي تنصلت منها".

وأفاد المصدران القياديان لـ"دار الحياة": "أن الهدف من التصعيد على الحدود الضغط على الإسرائيليين، وإجبارهم على تقديم تسهيلات لأهالي قطاع غزة مع اشتداد حلقات الحصار"، معتبراً أنَّ التصعيد مسألة تكتيكية وليست استراتيجية.

اقرأ ايضا: قيادي في "حركة حماس" يُعلن إصابته بفيروس كورونا

وأشار المصدران إلى أنَّ التصعيد الحالي شرق القطاع، لا يهدف إلى إشعال فتيل مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، بقدر ما يهدف للضغط على الإسرائيليين والمصريين للتنفيس على قطاع غزة.

ولفت المصدران إلى أنَّ التصعيد من خلال الطائرات الورقية والبالونات الحارقة يهدف للضغط على المصريين من خلال الضغط على الإسرائيليين، لاسيما بعد أزمة الغاز التي ضربت قطاع غزة الأسبوع الماضي، بعد طلب الجانب المصري زيادة 120 دولار امريكي على كل طن.

وكان نائب رئيس حركة "حماس" في غزة د. خليل الحية أكد أن حركته لن تقبل أن يكون عام 2020 كسابقه، وأنها ستفعل كل ما في وسعها لرفع هذا الحصار.

ووجه خليل الحية نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، رسالة إلى المحاصرِين قال فيها: إن حماس لن تقبل أن يكون عام 2020 كسابقه، ولن تقبل من الاحتلال حالة التملص والتردد في كسر الحصار.

 

اقرأ ايضا: حماس تمهل الوسطاء أسبوعاً للضغط على إسرائيل لإدخال أجهزة تنفس لغزة