بعد تقرير فقدان المصور درويش لعينه اليسرى

لجنة دعم الصحفيين تدعو لحماية الصحفيين الفلسطينيين من الإحتلال

مشاركة
المصور عطية درويش المصور عطية درويش
غزة_دار الحياة 06:30 م، 19 يناير 2020

عبرت لجنة دعم الصحفيين  عن بالغ أسفها لما أظهرته التقارير الطبية الخاصة بالصحفي عطية درويش، مصور وكالة الرأي الفلسطينية الحكومية في قطاع غزة، بعد فقده عينه اليسرى وفق الفحوصات الطبية الأخيرة له .

وقالت اللجنة في بيان لها اليوم الاحد:" إن  نتائج الفحوصات الطبية تثبت أن الاحتلال  كان ولا يزال يستهدف عين الصحفيين لتوقع بهم إصابات قاتلة تمنعهم من ممارسة عملهم المهني والصحفي ".

وأصيب درويش بعينه اليسرى في شهر كانون أول/ ديسمبر من عام 2018 بعد استهدافه من قبل الاحتلال الإسرائيلي بقنبلة غاز أثناء تغطيته للمشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة .

وأشارت اللجنة: إلى أن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين تندرج ضمن مساعي  الاحتلال الإسرائيلي لقتل الحقيقة، من خلال استهدافه المتكرر للصحفيين الفلسطينيين، بالقتل والاعتقال وغيرها من الوسائل التي يعمل الاحتلال من خلالها على تغيب الصورة عن العالم حول حقيقة جرائمه وعدوانه المتواصل ضد الشعب الفلسطيني.

ودعت اللجنة: كافة المؤسسات الحقوقية والقانونية إلى توفير الحماية وفق القانون الدولي للصحفي الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من اعتداءات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ومحاسبة الاحتلال على هذه الانتهاكات.

وتوجهت اللجنة: بالتحية إلى  الصحفي عطية درويش من قطاع غزة، ومعاذ عمارنة من الضفة الغربية اللذان فقدا عينهما خلال عملهما، وكافة  الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية التي تعمل بمهنية لفضح جرائم الاحتلال ونقلها للعالم الإسرائيلي.

ودعت اللجنة كافة الصحفيين حول العالم إلى التفاعل مع الحملة الإعلامية التضامنية مع الصحفي عطية درويش والتنديد بجرائم الاحتلال بحق الصحافة في فلسطين.

كما دعت المجتمع الدولي لإيجاد آلية لضمان سلامة الصحفيين، والاتحاد الدولي للصحفيين لتوفير حماية لهم، والعمل على فضح وملاحقة قوات الاحتلال في المحافل الدولية، ومحاسبتها على جرائمها بحق الصحفيين الفلسطينيين.

الجدير بالذكر ووفقاً لإحصائية لجنة دعم الصحفيين، فإن الإحتلال الإسرائيلي استهدف خلال العام المنصرم 2019 قرابة (166) صحفياً واعلاميا تم خلالها  إطلاق نار على الصحفيين بينهم صحفيات، سواء كانت الاستهدافات بشكل مباشر بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو بالضرب والركل وإلحاق الأذى والكسور والرضوض في أنحاء جسدهم والإهانة والاصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل، وتعرض معداتهم للتدمير والتحطيم.

كما سجلت (91) حالة تعرض خلالها الصحفيون للاعتقال، والاستدعاء والاحتجاز لساعات وأيام  والإبعاد واستخدامهم كدروع بشرية خلال قمعها للمواجهات  الدائرة في الأراضي الفلسطيني.

في حين وثقت خلال  سنة 2019،(31) انتهاك، تنوع ما بين تمديد اعتقال اكثر من مرة قبيل موعد الافراج عنهم، وتثبيت أحكام بحق صحفيين، واصدار احكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال.

كما تم  رصد أيضا ( 70 ) حالة تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث .

إلى ذلك، سجلت ( 11) حالة تحريض واتهام وملاحقة لصحفيين ومؤسسات إعلامية ،في حين تم رصد أكثر من ( 185) حالات اغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات اعلامية  وذلك في اطار محاربة المحتوى الفلسطيني.

وتسجيل( 33  ) حالة اقتحام ومداهمة وتفتيش وتحطيم تم فيها مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية لمنازل صحفيين ومؤسساتهم الاعلامية.

وتمادى الإحتلال في انتهاكاتها بحق الصحفيين لتصل إلى منعهم من السفر سواء لتلقي العلاج، أو لحضور مؤتمر دولي، او تسليم جوائز لهم والتي سجلها التقرير وعددها(  9) حالات منع من السفر.

وركزت الاحصائية على ما يتعرض له الصحفيين من انتهاكات في سجون الاحتلال ومضايقات والتي بلغت (  32 ) انتهاكاً بحقهم  تمثلت في الاعتداء والتعذيب والمعاملة القاسية، ومنعهم من زيارة محاميهم وعائلتهم لهم،  وتقديم لائحة اتهام لتواصل اعتقالهم، ورفض الافراج عنهم، وتثبيت، والإهمال الطبي في علاجهم، وفرض غرامات مالية باهظة وحرمانهم من حقوقهم المشروعة.

اقرأ ايضا: إعتقالات جديدة في صفوف الفلسطينيين في السعودية لهذا السبب!