تعرف على أصل الحكاية

بالصور"هاري وميغان" قصة حب تمرَّدت على القصر.. "اليزابيث" تقول كلمتها!

مشاركة
هاري وميجان والملكة اليزابيث هاري وميجان والملكة اليزابيث
دار الحياة - لندن 05:16 م، 14 يناير 2020

أعلنت الملكة البريطانية إليزابيث الثانية موافقتها على طلب حفيدها الأمير هاري وزوجته ميجان التخلي عن مهامهما الملكية، بعد محادثات شارك فيها أبرز أعضاء العائلة المالكة.

وأوضحت الملكة إليزابيث الثانية البالغة من العمر (92 عاماً) في بيان صحفي: أنَّ طلب حفيدها الأمير هاري وزوجته ميجان التخلي عن مهامهما الملكية، يحتاج إلى مزيد من العمل بخصوص إنهاء الترتيبات المستقبلية للزوجين، مشيرةً إلى انّه سيكون هناك فترة انتقالية يقضي خلالها الزوجان الوقت بين بريطانيا، وكندا.

اقرأ ايضا: نتنياهو يلتقي ماكرون ويتفقان على إطلاق حوار استراتيجي بين إسرائيل وفرنسا

وقالت الملكة إليزابيث: "عائلتي وأنا ندعم تماما رغبة هاري وميجان لبدء حياة جديدة كأسرة في مقتبل العمر"، مشيرةً إلى أنَّ العائلة المالكة كانت تفضل أن يظلا عضوين عاملين في العائلة المالكة، إلا أنَّ العائلة تفهمت رغبتهما.

الجدير بالذكر أن الأمير هاري وزوجته الممثلة الأمريكية السابقة ميجان ماركل، طلبا رسمياً التنحي عن أداء مهامهما الرئيسية كأفراد في العائلة المالكة.

أصل الحكاية

وارجعت بعض التقارير الإعلامية السبب الأول في قرار ميجان وهاري إلى خطاب ملكة بريطانيا إليزابيث بمناسبة عيد الميلاد، والذي أثار العديد من التساؤلات عن طبيعة العلاقة التي تجمعها بحفيدها الأمير هاري وزوجته الممثلة الأميركية السابقة ميغان ماركل.

وظهرت الملكة إليزابيث الثانية في خطاب ملكة بريطانيا إليزابيث بمناسبة عيد الميلاد وبجوارها عدداً من الصور للعائلة المالية باستثناء دوق ودوقة ساسكس، إذ لم تظهر أية صورة للأمير هاري أو ميغان أو طفلهما الأول آرتشي، إلا أن الملكة حرصت على ذكر الرضيع بشكل مقتضب في خطابها.

وتباينت ردود الفعل والتكهنات بشأن غياب الصورة، إذ رأى البعض أنها متعمدة نظراً للعلاقة المتوترة التي تجمع هاري بأسرته مؤخرا، بسبب زوجته، وهو ما أشعل في حينها فتيل التكهنات أيضا أن هاري وميغان كسرا العادات الملكية، وقررا قضاء فترة عيد الميلاد بعيدا عن الملكة، وتحديدا في كندا، برفقة ابنهما ووالدة ميغان.

ورأى العديد من المراقبين للعائلة المالكة أنَّ عدم وضع الصورة كان مقصوداً، لاسيما أنهم ذكروا أن كل تفاصيل الخطاب السنوي تكون مدروسة بعناية، مما يعني أن غياب الصورة لم يكن عن طريق الخطأ.

غير أنَّ خبراء آخرين قللوا من أن يكون السبب في رغبة هاري وميجان التخلي عن مهامها الملكية عدم وضع صورتهما إلى جانب طفلهما، خاصة أن هاري مقرب جدا من جدته اليزابيث، مشيرين -في الوقت ذاته- إلى أنَّ الصور التي توضع بجوار الملكة في خطاباتها، تتغير باستمرار، وأن التغيير لم يكن مقصوداً.

وذكر الخبراء في العائلة المالكة أن ذكر الملكة لآرتشي في خطابها يدل على أن الأمور على ما يرام كانت بينهما.

يشار إلى أنَّ هاري وميغان تعرضا للعديد من الأزمات المتعلقة، منذ أن التقيا لأول مرة في يوليو/تموز 2016، إذ بدأت الأزمات في الظهور من خلال الصحافة الصفراء فوصفت بعضها ميغان بـ "المطلقة اللعوب"، وقالت إنها ما زالت تواعد شخصا ارتبطت به من قبل في نفس الوقت الذي واعدت فيه الأمير هاري.

ويُعرف الأمير هاري بموقفه من استهداف الصحافة للشخصيات العامة، إذ يحمل الصحفيين مسؤولية وفاة والدته الأميرة ديانا عام 1997 بسبب ملاحقتهم للسيارة التي كانت تستقلها في أحد الأنفاق في باريس.

وأصدر الأمير هاري بيانا في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016 أعلن فيه علاقته بميغان ماركل، وأدان فيه تناول الصحافة لحياتهما الشخصية.

 

اقرأ ايضا: "هاري" يدلي بتصريحه الأول بعد تخليه عن منصبه الملكي.. هل بدأ البكاء على أطلال القصر؟!