يستهدف حركة BDS والنائبتين طليب وعمر

"مشروع قانون" في الكونغرس يحرم انتقاد "إسرائيل" في الولايات المتحدة

مشاركة
نتنياهو وترامب نتنياهو وترامب
واشنطن - جيهان الحسيني 04:26 م، 14 يناير 2020

تقدَّم النائب عن الحزب الجمهوري الأمريكي "تيد باد" بمشروع قانون مجلس النواب "إتش آر 782"، الذي يهدف لتشجيع الكليات والجامعات العامة الممولة حكومياً على تصميم وتعليم مناهج مختصة بتسليط الضوء على تاريخ معاداة السامية والمحرقة "الهولوكوست"، وأهمية وجود دولة "إسرائيلية" اليهودية.

وتبنى مشروع القرار كلاً من النائب لي زيلدين (جمهوري، ولاية نيويورك) العضو اليهودي الأميركي الوحيد عن الحزب الجمهوري في مجلس النواب، والنائب ديفيد كستوف (جمهوري من ولاية تينيسي).

اقرأ ايضا: الولايات المتحدة تدين هجوم جبهة تحرير "تيغراي" في إريتريا

وأوضح النائب "تيد باد" في لغة مشروع القانون أن حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات "BDS" تعمل من أجل تعزيز حملة مسعورة لمعاداة السامية.

واستشهد النواب الثلاثة في نص مشروع القانون على أهمية تشجيع دمج مناهج مختصة بتسليط الضوء على تاريخ معاداة السامية والمحرقة بالهجمات الأخيرة المعادية للسامية بحادثة الطعن في منزل الحاخام حاييم روتينبرج في نيويورك، مشددين أن الحادثة كانت دافع لمبادرتهم في صيغة مشروع القانون.

وجاء في النص "من الكليات والجامعات إلى الكونغرس إلى احتفالات الهانوكا والمعابد اليهودية، نرى معاداة السامية آخذة في الازدياد وعرضها بشكل كامل بأشكال قبيحة (..) هذه الهجمات العنيفة المعادية للسامية تتسبب فيها كراهية قاسية كما تشكل ثقافة القبول بها في تعزيز معاداة السامية.

واوضح النائب زيلدين أنَّ نص مشروع القانون يساعد في تخليص الولايات المتحدة الأمريكية من معاداة السامية السامة، إلى جانب أنه يمكن يدفع البلاد للتقدم وزيادة التعليم والوعي وفهم معاداة السامية والمحرقة والوجود المهم لـ"إسرائيل."

ويسعى اليمين الجمهوري الأمريكي لإدراج كل أشكال انتقاد "إسرائيلأو ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين تحت مظلة معاداة السامية، وهو ما يعتبر استهداف واضح وصريح لكل المؤيدين للقضية الفلسطينية، وكل المعارضين للسياسات الإسرائيلية.

ويستهدف النواب الثلاثة، "باد" و"زيلدين" و"كستوف"، النائبتين الوحيدتين المسلمتين في مجلس النواب، الفلسطينية الأصل رشيدة طليب (ولاية ميشيغان) والصومالية الأصل إلهان عمر (من ولاية مينيسوتا) اللتان تتهمان بمعادة السامية بسبب تأييدهما للقضية الفلسطينية وحق حركة المقاطعة "BDS" في الجامعات.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أواخر العام الماضي 2019 أمراً تنفيذياً يقضي بقطع المساعدات الفدرالية عن الجامعات التي تقبل قيام الطلاب فيها بنشاطات تعتبر معادية للسامية أو معادية لـ"إسرائيل" أو داعمة للقضية الفلسطينية.

في السياق، رحبت المنظمات الموالية لـ"إسرائيل" في مبادرة النائب "تيد باد"، بما في ذلك المنظمة الصهيونية الأمريكية "ZOA" التي أصدر رئيسها، "مورتون كلاين" بياناً قال فيه "في هذا الوقت تقع هجمات غير مسبوقة ضد اليهود الأبرياء وقتلهم، والهجمات ضد المعابد والمدارس اليهودية".

اقرأ ايضا: الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء قوانين الردة والكفر