بعد جدل حاد

قيادي كبير في حماس: لهذه الأسباب وضعت طهران راية "حماس" إلى جانب راية الحرس الثوري

مشاركة
صورة تظهر راية حماس الى جانب رايات لمنظمات تدعمها طهران صورة تظهر راية حماس الى جانب رايات لمنظمات تدعمها طهران
وكالات 03:25 م، 11 يناير 2020

أثار وضع علم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مؤتمر صحفي عقده قائد القوات الجوية الإيرانية علي حاجي زادة إلى جانب أعلامٍ تابعة لمنظمات تدعمها الجمهورية الإيرانية جدلاً حاداً على مواقع التواصل الاجتماعي يتعلق بالدلات السياسية والعسكرية، وطبيعة العلاقة بين طهران و"حماس".

يشار إلى أنَّ قائد القوات الجوية الإيرانية علي حاجي زادة عقد مؤتمراً صحفياً، ظهر فيه علم الجمهورية إلى جانب راية الحرس الثوري، إلى جانب أعلام الفصائل التي تدعمها طهران، والتي ضمت علم "حركة حماس، وحزب الله اللبناني، وأنصار الله اليمني، والحشد الشعبي العراقي، ولواء (فاطميون) الأفغاني، ولواء (زينبيون) الباكستاني".

اقرأ ايضا: مشروع إماراتي بدبي محط اقبال كبير للإسرائيليين

في السياق، أوضح أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة (حماس) أنًّ تضخيم الأمر من قبل العديد من الصحف ووكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعي يهدف للإساءة لحركة "حماس"، مشيراً إلى أنَّ وضع راية حماس في أي موقعٍ من المواقع يدل على مكانة الحركة وحجم تأثيرها في فلسطين، وريادتها في إطار الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى ان وضع طهران لعلم الحركة إلى جانب أعلامٍ أخرى، يدلل على ثقة إيرانية بدور الحركة، لافتاً إلى أنَّ وضع الراية يأتي من باب أن حركة حماس، هي كُبرى حركات المقاومة.

وعن الإساءات التي وجهت للحركة بعد وضع رايتها إلى جانب رايات أخرى، قال: "محاولات الموتورين وبعض الأغبياء الإساءة لحماس، والقول: إن هذا موجّه ضد طرف ما، نرد على ذلك بالقول: "إنه ليس لنا معركة مع أي طرف، سوى الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف: "هناك من يتعمد الإساءة لحركة حماس، ويريد التشويش على الإقرار بدور الحركة ومكانتها، وهذا التشويش لن يُحقق مبتغاه، بل سينقلب على أصحابه".

في السياق، أكَّد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. محمود الزهار أنَّ قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني قدم لفلسطين أكبر من أن يتصوره إنسان، مشيراً إلى أنَّ سليماني قدم للمقاومة الفلسطينية المسلحة كل ما تحتاجه من إمكانيات وقدرات.

وأوضح الزهار في تصريحٍ خاص لـ"دار الحياة" أنَّ السياسة التي اتبعها الجنرال قاسم سليماني هي سياسة الدولة الإيرانية، مشيراً إلى أنَّ العلاقة بين حماس وطهران قائمة، وأنَّ استشهاد سليماني لن يؤثر في قوة المقاومة ولن يفت في عضدها وإنما سيفتح آفاق جديدة وصولاً لمعركة وعد الآخرة التي تزول فيها ما تسمى بـ"إسرائيل".

يشار إلى أنَّ القوات الأمريكية اغتالت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني إلى جانب نائب رئيس الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس، فيما ردتْ طهران على الاغتيال باستهداف قاعدتين أمريكيتين في العراق بعشرة صواريخ.

اقرأ ايضا: واشنطن تعيد فرض العقوبات الأممية على طهران الأحد المقبل