اسقاط طائرة تركية

قتلى وعشرات الجرحى في اشتباكات عنيفة قرب مصراتة

مشاركة
ليبيا ليبيا
وكالات 06:15 م، 09 يناير 2020

احتدمت الاشتباكات المسلحة بين الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فايز السراح، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين المتصارعين.

وأعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر مقتل ثلاثة من جنوده إلى جانب إصابة آخرين نتيجة قصف من طائرات تركية داعمة لحكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السراح، معلناً اسقاط طائرة عسكرية تركية، في منطقة الوشكة الواقعة بين سرت ومصراتة.

اقرأ ايضا: "الجيش الوطني الليبي" يعلن عدد قتلى القوات التركية والمرتزقة في ليبيا

في السياق، أكدت مصادر عسكرية في قوات حكومة الوفاق شن غارات على مواقع للجيش الوطني الليبي غربي مصراتة، مشيرةً إلى أنها دمرت آليات عسكرية لقوات حفتر في منطقة بويرات الحسون.

يشار إلى أنَّ الجيش الوطني الليبي بقيادة خلفية حفتر قد أعلن مؤخراً "السيطرة على سرت بالكامل" إضافة إلى المطار.

وأكد الجيش الوطني الليبي في سلسلة من البيانات الصادرة عنه السيطرة على سرت بالكامل، وأنَّ قواته تنفذ عمليات تفتيش وتمشيط لعدد من المواقع التي كانت تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني.

وذكرت مصادر عسكرية ليبية أن قوات حكومة الوفاق الوطني تستعد لشن حملة عسكرية كبيرة لاستعادة السيطرة على المواقع التي خسرتها في سرت أمام قوات الجيش الوطني التي يقودها خليفة حفتر.

في السياق، كشفت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً أنها تمكنت من صد هجوم لقوات الجيش الوطني في جنوب طرابلس، وأنها تمكنت من السيطرة على مواقع جديدة كانت تسيطر عليها قوات الجيش الوطني.

يشار إلى أن الجيش الوطني الليبي يشن هجمات عنيفة ضد قوات حكومة الوفاق الوطني بهدف السيطرة على العاصمة طرابلس، ما دفع الأخيرة لطلب المساعدة العسكرية من تركيا.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إرساله وحدات عسكرية لمساندة حكومة الوفاق الوطني، بعد مصادقة البرلمان التركي على اتفاقية موقعة مع حكومة الوفاق في طرابلس.

 

ولاقت خطوة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انتقادات دولية وعربية حادة، معتبرين أن مشاركة تركيا في القتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الوطني تدخل في الأزمة الليبية، وأن التدخل سيزيد من تدهور الأوضاع الأمنية وجهود المصالحة.

اقرأ ايضا: لبنان الآن.. فيديو وصور قتلى بهجوم مسلح على مركز قوى الأمن الداخلي.. والمنفذ مفاجأة!