شهادة الأسيرة ميس أبو غوش تفضح انتهاكات السجان الإسرائيلي

مشاركة
الأسيرة ميس أبو غوش الأسيرة ميس أبو غوش
رام الله-دار الحياة 08:12 م، 03 يناير 2020

قالت الفلسطينية ميس أبو غوش  أن الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية يتعرضن لشتى أشكال التعذيب، بما في ذلك حملات التفتيش العاري، وإدخال الجرذان الكبيرة لزنزانتها.

وأظهرت هيئة شؤون الأسري والمحررين الفلسطينية في تقرير لها وصل "دار الحياة"، شهادة الأسيرة أبو غوش والتي تبلغ من العمر "22" عاماً وتقطن في مخيم قلنديا بمدينة القدس المحتلة، تفاصيل مؤلمة تعرضت خلال عملية اعتقالها والتحقيق معها داخل الزنازين الإسرائيلية.

اقرأ ايضا: وضع مدير قوى الأمن بغزة توفيق أبو نعيم ونائبه بالحجر الصحي بسبب كورونا

وكشفت أبو غوش ما حدث معها منذ بداية اعتقال في تاريخ 29 أغسطس/آب الماضي، مضيفة أنها اعتقلت إثر اقتحام قوات الاحتلال منزلها بعد كسر الباب، ومن ثم اقتيادها بعد تعصيب عينيها إلى معسكر تابع للاحتلال بمحيط حاجز قلنديا.

وأفادت أن قوات الاحتلال تعمدت أن تجرها وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينيين، إضافة لسبها بأقذر الألفاظ والصراخ في وجهها.

ووفق تقرير الهيئة، تم نقل الأسيرة أبو غوش لمركز توقيف المسكوبية للتحقيق معها وتم تفتيشها تفتيشا عاريا، ومن ثم تم نقلها إلى الزنازين لاستجوابها.

وأشارت أبو غوش وهي طالبة إعلام بجامعة "بيرزيت" أن جولات التحقيق كانت لفترات طويلة قضتها وهي جالسة على كرسي صغير داخل زنزانة شديدة البرودة.

وأفادت أنه بعد ستة أيام بدأ التحقيق العسكري معها، إضافة إلى صفعها وضربها بعنف وتم حرمانها من النوم، حيث استمر التحقيق العسكري معها مدة ثلاثة أيام عانت خلال التحقيق الأمرين.

وقالت أبو غوش :أنها حاولت الهرب من أيدي المحققات والجلوس بإحدى زوايا الزنزانة، لكن المحققة أمسكت بها وقامت بضربها بقوة على رأسها وركلها بالقوة والصراخ عليها وسبها بألفاظ بذيئة، كما تعمد المحققون إحضار شقيقها وذويها لابتزازها للضغط عليها لإجبارها على الاعتراف بالتهم الموجهة ضدها.

اقرأ ايضا: كتائب القسام تهدد الاحتلال الإسرائيلي بسبب فيروس كورونا!

الجدير بالذكر أن إسرائيل تعتقل في سجونها 41 أسيرة فلسطين ضمن أكثر من خمسة آلاف فلسطيني.