فتاة سعودية تقاضي والدها لرفضه تزويجها

مشاركة
فتاة سعودية تقاضي والدها لرفضه تزويجها فتاة سعودية تقاضي والدها لرفضه تزويجها
جدة-دار الحياة 08:59 م، 12 ديسمبر 2019

في حادثة غريبة من نوعها لا سيما في أوساط المجتمعات الإسلامية، قامت فتاة سعودية برفع دعوى قضائية ضد والدها لرفضه أحد عشر عريساً تقدموا لطلب يدها.

 وتعقيباً على الحادثة: تعتبر الفتاة السعودية أن مقاضاة والدها أمام القضاء ليس من قبيل العقوق، وإنما لكون والدها كان سبباً كان رفض كل من يتقدم لخطبتها بحجج متعددة.

وتذكر الفتاة السعودية في دعوى ممانعة ولي أمرها تزويجها: أنها عانت تكرراً ومرراً من والداها الذي يرفض من يتقدم لها حتى بلغت سن السابعة والثلاثين،أصبحت فرصة زواجها ضئيلة.

وتفيد الفتاة عن أسباب رفض والداها زواجها:" أنه كان يبحث عن أي مبررات وأعذار للرفض، وكان من ضمن أسباب الرفض، أن أحدهم راتبه سبعة آلاف ريال فقط، وآخر يسكن في منطقة بعيدة، وآخر شهادته العلمية أقل من الجامعة، أولا لأنه كان متزوجاً.

وتشير:" أنها تتمني الزواج وأن تعيش حياتها كبقية النساء المتزوجات، لذلك قررت توكيل محامية لرفع قضية "منع وتعطيل" (ممانعة من الزواج) على أبيها".

وفي حادثة مشابهة تحدثت مواطنة سعودية على أنها حصلت على حكم يثبت عضل والدها، وتروي حكايتها: بأنها اتخذت قرارها بعد أن فهمت حقها في الزواج رغم تباطؤ تلكؤ والدها ورفضه المستمر للعرسان الذين يتقدمون لها..

وتضيف: "لا أتمني أن يُفهم حصولي على الحكم عقوقاً بحق والدي".

وتشير:أنه أصبح عمرها خمسة وثلاثين عاماً، وسبق أن تقدم لها عشرة عرسان وعلى فترات، لكن والدها كان يرفض ودائما يتحجج بذرائع واهية، تارة يقول أن العريس غير مناسب، وتارة أخرى يقول أنها تستحق الأفضل منه، وتارة أخرى يشك في العريس أنه طامعاً في راتبها.

وتقول الفتاة عن نفسها: "دائما كنت مطيعة لا حيلة من أمري، وألتزم بتسليمه راتبي كاملاً عند نهاية كل شهر".

مضيفةً:" أنه أصبح لديها قناعة راسخة بالاستعانة في محامية لإثبات تضررها وإكمال كافة الإجراءات، وتقدمت المحامية للمحكمة ما يثبت صلاح العريس وتقواه بحضور اثنين من الشهود واثنين من المزكّين، وفي نهاية الأمر صدر حكماً بنقل ولاية زواجها لمحكمة الأحوال الشخصية في مدينة جدة حيث صادقت محكمة الاستئناف على الحكم.

وفي آخر إحصائية لها أظهرت وزارة العدل في المملكة أن إجمالي قضايا المنع والتعطيل الواردة للمحاكم خلال السنوات الثلاثة الماضية بلغت 750 قضية في السنة الواحدة، حيث تصدرت مكة المكرمة  المرتبة ب29% تلتها مدينة الرياض 24%، والمنطقة الشرقية 22%، ثم الحدود الشرقية، الجوف، نجران، وأخيراً الباحة".