مصر تقدم مشروع قرار في الأمم المتحدة بشأن إحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والجولان

مشاركة
مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة
نيويورك_دار الحياة 12:28 ص، 05 ديسمبر 2019

قدمت مصر عبر مندوبها بالأمم المتحدة  في نيويورك السفير "محمد إدريس" مشروع بشأن إستمرار إحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والجولان السوري.

وقال السفير المصري خلال  إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية لبحث "القضية الفلسطينية" وتجديد قرارات الجمعية العامة، الأربعاء، :"أن المنطقة العربية ما زالت تعاني من تداعيات استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية منذ حرب حزيران عام 1967، "سواء في فلسطين أو الجولان السوري"، وأن "منطقة الشرق الأوسط لن تنعم بالأمن والاستقرار والسلام دون تحرير الأراضي العربية".

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تجدد بأغلبية الأصوات مطالبتها " إسرائيل" بالانسحاب من الجولان السوري المحتل

وأضاف: "على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفاً جاداً تجاه استمرار احتلال الجولان السوري على مدى عقود دون أي تقدم باتجاه تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، خاصة قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، فضلاً عن عدم الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، التي طالما أكدت جميعها على عدم جواز ضم الأراضي بالقوة، ورفض الاعتراف بأي تغييرات لحدود الرابع من حزيران عام 1967".

وشدد المندوب المصري: على أن حل أزمات المنطقة تكمن في الإلتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.، حيث تحرص مصر على تقديم مشروع قرار الجولان السوري من أجل  التأكيد على التزام المجتمع الدولي بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية .

ولفت  إدريس خلال كلمته حول القضية الفلسطينية إلى" أنه على الرغم من مرور أكثر من سبعة عقود على نكبة عام 1948، وأكثر من خمسة عقود على إحتلال إسرائيل للأراضي العربية في عام 1967، فإن القضية الفلسطينية ما زالت تراوح مكانها دون أي حل في ظل غياب أفق واضح للتسوية السياسية في المنطقة، خاصة مع تقويض حل الدولتين، وعدم التعامل بجدية مع أطروحات مبادرة السلام العربية".

وتابع: "بل يمكن القول إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة قد شهدت تدهوراً مطرداً نتيجة العديد من الممارسات الإسرائيلية، مثل عمليات التوسع الاستيطاني عبر هدم المنازل وتدمير الممتلكات الفلسطينية ومصادرتها، وإقامة وحدات استيطانية جديدة، وعزل مدينة القدس عن محيطها العربي، والإعلان عن خطة لإغلاق جميع منشآت وكالة الأونروا في القدس الشرقية، والاقتحامات المتكررة للحرم الشريف، إضافة إلى استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة".

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تحتفل بـ "اليوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني"

الجدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية ترفض بإستمرار إلزام إسرائيل بالقانون الدولي والقرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتستخدم حق النقض (الفيتو) إزاء أي قرار يصدر ضد إسرائيل بالرغم من مخالفاتها الصارخة لكافة التعهدات والقوانين الدولية.