45 انتهاكا بحق الصحفيين خلال نوفمبر المنصرم

لجنة دعم الصحفيين:  استهداف أكثر من 19 صحافياً من قبل الاحتلال الإسرائيلي

مشاركة
الاعتداء على الصحفيين الاعتداء على الصحفيين
دار الحياة 08:14 ص، 03 ديسمبر 2019

سجّلت لجنة دعم الصحفيين، خلال شهر تشرين ثاني/ نوفمبر 2019 المنصرم، مزيداً من الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية التي تعرض لها الصحفيون والعاملون في الحقل الإعلامي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يُشير إلى تدهور كبير وخطير على مستوى الحريات الإعلامية، ويستوجب من جميع المؤسسات الحقوقية والإعلامية التحرك الفعلي والجاد من أجل وقف سياسة الاستهداف والملاحقة.

فقد وصل عدد هذه الانتهاكات إلى( 41)انتهاكاً إسرائيلياً، ما بين استهداف الصحفيين ومؤسساتهم، واعتقال وتمديد اعتقال، ومنع من التغطية وإغلاق  مكاتب إعلامية ومواقع وصفحات إلكترونية، ويأتي ذلك ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة، للحد من نشاطهم، يقابله (4 ) من الانتهاكات من قبل جهات فلسطينية في الضفة وغزة.

اقرأ ايضا: اصابة 37 مواطنًا بجراح مختلفة خلال قمع الاحتلال لمسيرات العودة شرق غزة

 كما امتدت الانتهاكات في محاربة المحتوى الفلسطيني من خلال اغلاق وحذف وحظر مواقع إعلامية وحسابات  شخصية للصحفيين والإعلاميين على مواقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك" وتوتر، والواتس آب.

اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي

وذكرت لجنة دعم الصحفيين، في تقريرها لشهر نوفمبر/ تشرين ثاني 2019، أنّ عدد الاعتقالات التي ارتكبها الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين بلغ (5) حالات لكل من الصحفي حمد طقاطقة وأحمد تنوح والكاتب على جرادات، مدير مكتب "الأرز" الإعلامي أيمن أبو رموز والتحقيق معه، والصحفي احمد الصفدي والذي أفرجت عنه بشروط مقيّدة وهي التوقيع على كفالة 5000 شيكل لتسجل حالة (1)، وإبعاد (1) عن شارع صلاح الدين في القدس لمدة 15 يوماً، أي عدم الوقوف أو المشاركة أو تصوير أي اعتصام.

  فيما استدعت قوات الاحتلال الصحفية  عدد(2)  وهما مراسلة تلفزيون "فلسطين" كريستين ريناوي، والمدير العام لشركة "الأرز" نزار يونس استدعاء للتحقيق، عدا عن احتجاز قوات الاحتلال عدد(1)، وهو بحق  الصحفي مجدي اشتية، مع  مصادرة بطاقته الشخصية ومفاتيح سيارته وسط اعمال تفتيشية له.

إلى ذلك مددت محكمة الاحتلال اعتقال عدد(1) بحق الأسيرة المقدسية طالبة الإعلام ميس أبو غوش للمرة الثانية.

 وعلى صعيد الاستهداف والاصابات سجل التقرير اكثر من استهداف 19 صحافياً، أصيب خلالها 15 صحافيا في الضفة المحتلة خلال تغطيتهم مواجهات المواطنين مع الاحتلال الإسرائيلي من بينهم  الصحفي المصور معاذ عمارنة واطلاق الرصاص المعدني بشكل مباشر  افقدته عينه، كما أصيب صحفيان اثنان بالرصاص والمعدني في قطاع غزة، واستهداف صحفيان آخران على السياج  الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وفي جانب الاقتحامات، اقتحمت  وداهمت قوات الاحتلال مكتب تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة، ومنزل الكاتب على جرادات خلال عملية اعتقاله والتفتيش والعبث بمحتويات منزله، لتسجل (2)حالة اقتحام.

 كما تم تسجيل (2) حالة مصادرة لمعدات مكتب تلفزيون فلسطين، والبطاقة الشخصية للصحفي مجدي اشتية خلال احتجازه كما ذكر سابقا.

 إلى ذلك سجل التقرير حالة اغلاق(1)  لمكتب تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة .

أما عن حالات المنع من التغطية وعرقلة عمل الصحفيين والتي يتعرض خلالها الصحفيين للاعتداء والاهانة سجل التقرير(5) حالات منع منها منع الصحفي احمد الصفدي من التغطية والمشاركة في أي فعاليات وذلك كانت ضمن الشروط التي اشترطها  الاحتلال للافراج عنه بكفالة مالية، ومنع تغطية  احتفال اصدار كتاب، ومنع الصحفيين من التضامن مع الصحفي الجريح معاذ عمارنة، ومنع صحفيين  اثنين من غزة على السياج الشرقية لخان يونس من اعداد تقرير لهما.

 كما سجل التقرير حالة مضايقة بحق عائلة الصحفي  الجريح عمارنة ومنعهم من السفر رغم انهم غير ممنوعين امنياً.

محاربة المحتوى الفلسطيني

اما في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني من قبل إدارة مواقع التواصل الاجتماعي سجل تقرير لجنة دعم الصحفيين خلال شهر نوفمبر/ تشرين ثاني المنصرم  عشرات الحالات من ضمنها  اغلاق حسابات  وكالة "قدس برس"، إيقاف صفحة الصحفي إبراهيم ملحم، حذف صفحة الصحفي محمد تركمان، وحذف صفحة أخبار فلسطين، وحذف منشورات فاطمة تركي،  وحذف صفحة دوز الإخبارية.

كما حظرت شركة "واتساب" التابعة "لفيسبوك"  مئات حسابات الصحفيين الفلسطينيين، الذين يتابعون الأحداث، وينشرون أخبار العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة،  حيث وصولتهم  رسائل من إدارة واتساب تفيد بحظرهم من النشر أو الاستفادة من خدمات التطبيق.

اقرأ ايضا: "دعم الصحفيين" ترحب لدعوة الجنائية الدولية بفتح تحقيق في الاعتداء على الصحفيين

انتهاكات داخلية فلسطينية

 وسجل  تقرير لجنة  دعم الصحفيين  (4) حالات من الانتهاكات الداخلية منها (1) من غزة، و3 اخرين في الضفة المحتلة بحق الاسرى المحررين الصحفيين  ومنع رواتبهم من قبل السلطة، وتأجيل جلسة للصحفيين رامي سمارة ونائلة خليل للمرة الخامسة بشأن قضية