أمريكا تعلق على قرار إسرائيل إبعاد عمر شاكر

مشاركة
أمريكا تعلق على قرار إسرائيل إبعاد عمر شاكر أمريكا تعلق على قرار إسرائيل إبعاد عمر شاكر
واشنطن_دار الحياة 06:42 م، 27 نوفمبر 2019

صرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعارض بشدة حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) .

وقال المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم ذكر اسمه في أول تعقيب على إبعاد السلطات الإسرائيلية للمدير الإقليمي لمنظمة "هيومان رايتس ووتش" عمر شاكر:" "لقد تابعنا قضية السيد شاكر عن كثب، وليس لدى وزارة الخارجية الأميركية أولوية أعلى من سلامة المواطنين الأميركيين في الخارج".

اقرأ ايضا: لبنان ينتفض.. قرار سياسي اتخذ بإسقاط الحكومة في مجلس النواب

وتابع المسؤول في رده على القرار الإسرائيلي:" "لقد ناقشنا قضيته (عمر شاكر) مع الحكومة الإسرائيلية، وأن هذا الموضوع كان جزءا من المواضيع التي نناقشها مع إسرائيل" مؤكدا أن "الولايات المتحدة تدعم حرية التعبير في جميع أنحاء العالم، حتى عندما نختلف بشدة مع محتوى ذلك الخطاب" ولكن " في الوقت نفسه، فإن معارضتنا القوية للمقاطعة وفرض العقوبات على دولة إسرائيل معروفة".

وأشارت الخارجية الأمريكية في ختام ردها أنه "عندما يتم احتجاز مواطن أميركي في الخارج، فإننا نعمل على تقديم كل المساعدة المناسبة، وليس لدينا شيئاً آخر (نقوله) في هذا الوقت".

وكانت السلطات الإسرائيلية قامت بإبعاد مدير مكتب منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية عمر شاكر أول أمس الإثنين25 تشرين الثاني 2019 من الأراضي الفلسطينية، وذلك تنفيذاً لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية، التي تزعم دعم شاكر لحركة المقاطعة الدولية والمشاركة في نشاطات لها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

واستندت (المحكمة) لتعديل في قانون الدخول إلى "إسرائيل" لعام 2017، يمنع دخول "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية المحتلة لأي شخص يدعو إلى مقاطعتها.

اقرأ ايضا: أمريكا تُدرج داعميْن لتنظيم "داعش" على لوائح الارهاب

من جهته قال عمر شاكر تعقيباً على قرار المحكمة الإسرائيلية بالإبعاد:"هذا اليوم يلخص سنوات عديدة من محاولات إسكات هيومن رايتس ووتش (منظمة حقوقية دولية)، وإسكات حركات حقوق الإنسان بشكل عام. العالم يرى كيف تعامل إسرائيل مع هذه القضية؛ فحجم التأييد والرسائل التي تلقيناها من الاتحاد الأوروبي، ومن الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش)، ومن منظمات المجتمع المدنية العالمية والإسرائيلية والفلسطينية، كلها تشير إلى الحقيقة، وهي تصعيد إسرائيل الهجوم على حركة الدفاع عن حقوق الإنسان".