هناك ضمانات لنزاهة الإنتخابات 

العالول لدار الحياة: "نتانياهو " يريد أن يهرب من المحاكمة ومن السجن عبر فتح معركة ضد الشعب الفلسطيني 

مشاركة
نائب رئيس حركة فتح محمود العالول نائب رئيس حركة فتح محمود العالول
دار الحياة_جيهان الحسيني 09:36 م، 17 نوفمبر 2019

ندد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول بالعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة مشدداً على وقوف حركة فتح إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يستهدف  أبناء شعبنا، "الأطفال والمدنيين "  وقال في تصريحات لدار الحياة : "إنهم يقتلون شعبنا " متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" بأنه يستخدم الدم الفلسطيني كمادة إنتخابية، مضيفاً : الكل يدرك ذلك تماما أن "نتانياهو " يريد أن يهرب من المحاكمة ومن  السجن من خلال فتح معركة ضد الشعب الفلسطيني .

وعلى صعيد الدعوة التي أطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) للإنتخابات ومدى جهوزية الحركة ( فتح ) لهذه الخطوة التي مازال البعض يشكك بها قال: "الإنتخابات ستجرى في كافة أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي القدس الشرقية ، وزاد : نحن  ذاهبون  إلى  الإنتخابات في كل الظروف (..) لا محال، سواء كانت التشريعية أو الرئاسية، بل ولدينا إصرار على ذلك، مضيفا: نحن نسعى الآن من أجل تهيئة المناخ العام وفي الوقت ذاته نعمل من أجل إزالة العقبات، سواء في قطاع غزة لوجود قوى أمر واقع هناك _في إشارة إلى حركة حماس- أو في القدس لأن إسرائيل لاتسمح  بإجراء الإنتخابات هناك، وزاد : نحن نبذل كافة  الجهود من أجل أن يذهب الكل الفلسطيني  إلى الانتخابات .

وأشار العالول إلى الحوار الذي أجرته الحركة ( فتح) مع حماس في غزة عبر لجنة الإنتخابات المركزية من أجل تذليل العقبات وذلك  بالتوصل إلى نقاط توافقية في هذا الصدد وقال: أجرينا مع حماس إتصالات عدة وقمنا بحوار معهم عبر لجنة الإنتخابات المركزية لبحث القضايا المتعلقة بالإنتخابات وبالمرسوم الرئاسي وبقانون الإنتخابات وتم  بالفعل تحديد النقاط الرئيسية التي توافقنا عليها،  وبناء عليها أرسلنا رسالة إلى حماس وإلى معظم الفصائل تتضمن ذلك وطلبنا منهم الرد عليها، وتابع: إستلمنا ردا بالإيجاب من الفصائل، لكن حماس طلبت إمهالها بعض الوقت، وأردف : نحن  ننتظر رد حماس من أجل أن نقول أننا إنتهينا من عقبة غزة .

وعلى صعيد العقبة الأخرى والتي تتعلق بإجراء لإنتخابات في مدينة  القدس المحتلة، قال: لقد أجرينا إتصالات مع العديد من الدول الصديقة في العالم التي لها القدرة على التأثير على حكومة الإحتلال من أجل دفعها  للقبول بإجراء إنتخابات في القدس، مؤكدا على أن القيادة الفلسطينية ستكثف إتصالاتها وستبذل كل جهد ممكن من أجل تذليل هذه العقبة.

وسُئل العالول عن الموقف الذي ستتخذه القيادة الفلسطينية في حال تعنت إسرائيل ورفضها السماح بإجراء إنتخابات في القدس، فأجاب: من المبكر جداً إستباق الأحداث ووضع فرضيات، حتماً سنجد طريقة ما، وستكون القدس جزءاً من هذه الإنتخابات (..) فلننتظر هناك تفاصيل لا أريد الإفصاح عنها.

وحول موعد إصدار المرسوم الرئاسي للإنتخابات: سيصدر المرسوم الرئاسي فور تذليل العقبتين المتعلقتين بغزة والقدس، لذلك لانستطيع أن نتحدث الآن عن تاريخ محدد . 

وكشف الرجل الثاني في حركة فتح عن وجود ضمانات لنزاهة الإنتخابات ، مشيراً إلى أن الرسالة التي أرسلها الرئيس عباس تتضمن ذلك، وقال: إن إحدى النقاط في الرسالة التي أرسلها "أبومازن" تتناول هذه المسألة  بوضوح (..) وتقول أننا على إستعداد تام لإستقبال كافة المختصين بالرقابة من أجل الإشراف على الإنتخابات سواء من منظمات المجتمع المدني  في المنطقة أو من مؤسسات دولية لضمان نزاهة الإنتخابات وشفافيتها. 

وحول صحة ما تردد أن دعوة الرئيس عباس للإنتخابات هي إستجابة لمطالب الأوربيين، فأجاب: صحيح ، فالعالم يبحث عن تجديد الشرعية الفلسطينية وتأكيدها، وتابع: لكن إجراء الإنتخابات  بات أيضا ضرورة بل وحاجة وطنية ملحة لعشرات الأسباب، على رأسها حسم الخلاف الداخلي،  بأن نلجأ إلى صندوق الإقتراع، ليكون الشعب هو الحكم في هذا الخلاف،  إضافة إلى  أن هذه الحالة (الإنتخابات) من شأنها أن تقوي الجبهة الداخلية وأن  تعزز التفاهم الداخلي، حتى نتمكن من صناعة حالة إصطفاف لمجابهة التحديات ولحماية قضيتنا .