المطران حنا يحذر من إستيلاء المستوطنين على عقارات أرثوذكسية في باب الخليل

مشاركة
الكنيسة الأرثوذكسية الكنيسة الأرثوذكسية
القدس المحتلة_دار الحياة 02:02 م، 13 سبتمبر 2019

أكد المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، من استيلاء المستوطنين المتطرفين على العقارات الأرثوذكسية في منطقة باب الخليل، بالقدس، مضيفا "قد نرى امامنا في باب الخليل نفس السيناريو الذي حدث في مبنى مار يوحنا في القدس القديمة والذي سُرب للمستوطنين قبل عدة سنوات".

وأضاف المطران عطا الله ، خلال استقباله اليوم الجمعة، وفدا من أبناء الرعية الأرثوذكسية في مدينة القدس وضواحيها، "انها نكبة جديدة ومتجددة تستهدف عقاراتنا الارثوذكسية العريقة في مدينة القدس واستيلاء المستوطنين على باب الخليل وابنيته يعني امعانا في اضعاف وتهميش الحضور المسيحي في مدينة القدس" .

وتابع قائلا " " ان من يقومون بهذه التسريبات انما يقومون بخيانة عظمى بحق الكنيسة وبحق القدس وهؤلاء ليسوا اقل سوءا من يهوذا الاسخريوطي الذي خان معلمه بثلاثين من الفضة، وللاسف هنالك من يخونون معلمهم ومسيحيتهم بحفنة من دولارات الخيانة والعمالة وهم اضحوا ادوات مسخرة في خدمة اعداء القدس ومقدساتها واوقافها الاسلامية والمسيحية".

وشدد"اننا نحذر مجددا من خطورة ما يعد لباب الخليل فالاخبار التي يتم تناولها في وسائل الاعلام تفيد بأننا امام كارثة وشيكة وقد يقتحم المستوطنون ابنية باب الخليل العريقة في اي وقت ، وقد نصحو في صبيحة يوم من الايام لكي نجد المستوطنين في هذه الابنية والعلم الاسرائيلي مرفوع عليها" .

واكد حنا " نكرر مناشدتنا للملك عبد الله الثاني بن الحسين بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية كما ونناشد الرئيس الفلسطيني ابو مازن بضرورة العمل على ابطال هذه الصفقة حفاظا على القدس وهويتها وتاريخها وحفاظا على الحضور المسيحي العريق في هذه المدينة المباركة ، كما ونوجه ندائنا الى كافة زعماء العالم والى كافة المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية والى كافة دعاة العدالة والدفاع عن حقوق الانسان في عالمنا بضرورة ان يعملوا على وقف هذه الكارثة الوشيكة المحدقة بباب الخليل وابنيته الارثوذكسية العريقة وهي البوابة المؤدية الى المقدسات والى الاديرة والكنائس والبطريركيات في القدس القديمة".

واشار الى "ان ابطال صفقة باب الخليل يحتاج الى جهد قانوني ويحتاج الى جهد سياسي ذلك لان هذه القضية هي قضية سياسية بامتياز تندرج في اطار صفقة القرن وفي اطار التآمر على القدس ومقدساتها وهويتها العربية الفلسطينية ، والسياسيون يعرفون جيدا ماذا يجب ان يفعلوا لكي يبطلوا هذه الصفقة اذا ما ارادوا ابطالها ".

يشار إلى أن المحكمة الإسرائيلية رفضت التماسا في شهر يونيو الماضي للبطريركية الأرثوذكسية في القدس، بشأن ما بات يعرف في قضية أملاك باب الخليل، والتي بموجب قرار المحكمة أحيلت ملكيتها إلى شركات إسرائيلية.