نصر الله: حديثي "لم تعد هناك خطوط حمراء" لا يعني التخلّي عن قرار 1701

مشاركة
نصر الله نصر الله
بيروت_دار الحياة 01:49 ص، 11 سبتمبر 2019

جدد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله تأكيده، على أن "اللبنانيين أسقطوا محاولة اسرائيل تغيير قواعد الاشتباك المعمول بها منذ العام 2006"، منوها بـ"الموقف اللبناني الموحد في رفض العدوان الإسرائيلي على لبنان من خلال المسيرتين على الضاحية".

وقال: "اليوم سنثبت المعادلات ونعزز الردع الذي يحمي بلدنا. والجيش الاسطوري الذي كان لا يقهر تحول الى جيش هوليوودي وخائف وجبان ومنسحب الى ما وراء الحدود".

وشدد، "حين تحدثت أنّه لم يعد هناك من خطوط حمراء، لا يعني ذلك التخلّي عن القرار 1701 لكن إذا تمّ الإعتداء على لبنان بأي شكل سيتم الرد بشكل مناسب "، مضيفاً: "إسرائيل لا تحترم الـ1701 أما الحكومة اللبنانية التي نحن جزء منها تحترمه ولكن لا خطوط حمراً في الدفاع عن لبنان".

وحذر نصرالله من ان "إرسال مسيّرات مفخخة إلى الضاحية الجنوبية عدوان إسرائيلي كبير وتمّ الردّ عليه".

وأضاف في ذكرى العاشر من محرم، أننا "اليوم نثبّت المعادلات ونعزّز قوة الردع التي تحمي بلدنا وعلى للبنانيين أن يعرفوا أنهم اليوم اقوياء".

وعرض لتواريخ الأحزمة الأمنية التي أقامتها اسرائيل منذ العام 1978، وقال: "لأول مرة ينشىء العدو الاسرائيلي حزاما داخل الحدود في فلسطين المحتلة بعمق 5 الى 7 كلم".

وشدد على أننا "نرفض أيّ حرب على إيران لأنّها ستشعل المنطقة، وهي حرب على كلّ محور المقاومة وهي تهدف الى تصفيه فلسطين"، مؤكداً أننا "لن نكون على الحياد في معركة الحقّ والباطل".

وقال: "سيدنا في هذا الزمان هو سماحة الإمام الخامنئي، والجمهورية الاسلامية في ايران هي قلب المحور وداعمه الأساسي وجوهره، وعلى من يراهن على خروجنا من هذا المحور بالتهديد والعقوبات نقول له هيهات منا الذلة، ففي هذا المحور لم نر إلا الانتصارات فهو أمل الشعوب المضطهدة".

وحول الشأن الفلسطيني، قال: "نجدد مع الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة، تأكيدنا أن لا خيار سوى المقاومة لمواجهة ما يخطط في هذه المرحلة من صفقة القرن"، مؤكداً "التزامنا بحقوق الشعب الفلسطيني الطبيعية والمشروعة كلاجئ شريف في لبنان يعمل للعودة".

فيما يتعلق بالأزمة اليمنية، جدد الدعوة لوقف الحرب على اليمن وشعبها وترك اليمنيين يقررون مصير بلادهم.

وأما الشأن الاقتصادي المحلي، قال: "الوضع الاقتصادي في لبنان ليس ميؤوساً منه وهناك إمكانية للمعالجة إذا توفرت الجدية اللازمة وقد بدأنا بدراسة أفكار ورقة بعبدا الاقتصادية"، مشدداً على اننا "نلتزم أي نقاش لمعالجة الأزمة الاقتصادية ولعدم المسّ بذوي الدخل المحدود أو فرض ضرائب جديدة ولاستعادة الأموال المنهوبة".

وأشار: "لبنان يفرض نفسه على دول العالم والأمانة كبيرة بعهدة الرؤساء والدولة للحفاظ على النفط والغاز والحدود".

وأكد الأمين العام على "أهمية استعادة الأموال المنهوبة من الأباطرة الذين ملأوا جيوبهم بشكل غير شرعي".

وجدد "التزام الدفاع عن حقوق اللبنانيين". واعتبر أن "استعادة الثقة بمؤسسات الدولة شرط أساسي للثقة بإجراءاتها الاقتصادية".