إستشهاد أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية

مشاركة
الأسير بسام السياج الأسير بسام السياج
القدس المحتلة_دار الحياة 06:26 م، 08 سبتمبر 2019

أعلن عصر يوم الأحد استشهاد الأسير الفلسطيني بسام السايح من داخل أحد السجون الإسرائيلية بعد معاناته من مرض السرطان، ورفض الاحتلال الإفراج عنه.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى، مساء يوم السبت، بحدوث تدهور إضافي على صحة الأسير بسام السايح في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ ايضا: استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية

وأكد المكتب، دخول الأسير بسام السايح حالة حرجة جدًا بعد تدهور إضافي، طرأ على عضلة القلب التي أصبحت تعمل بنسبة 15% فقط.

والأسير السايح (47 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة كان يعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال، حيث عانى من سرطان الدم والعظام منذ سنوات، وتعرض أواخر شهر يوليو الماضي لانتكاسة صحية بالقلب، نُقل على إثرها من سجن "جلبوع" إلى مستشفى العفولة، ثم إلى سجن مستشفى الرملة.

وعانى الشهيد السايح من ضيق في التنفس، واحتقان رئوي أدى لتعطل الرئة بشكل جزئي، وتجمع المياه في القدمين، إضافة إلى التهابات في الكبد وهي علامات وجود فشل في القلب من الدرجة الرابعة، وهي الأشد خطورة، وأن أشهرا قليلة فقط بقيت للأسير.

وقبل أيام دخل بحالة حرجة جدًا بعد تدهور إضافي طرأ على عضلة القلب التي أصبحت تعمل بنسبة 15% فقط.

دورها، حملّت الحركة الأسيرة، الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بسام السايح.

من جانبها حملت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة  للإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة" عن استشهاد الأسير بسام السايح في مستشفى آساف هاروفيه  .

واعتُقِل السايح بتاريخ 8/10/2015، حيث كانت تطالب النيابة العسكرية الإسرائيلية بالحكم عليه بمؤبدين و30 عامًا لدوره بالتخطيط لعملية مستوطنة "ايتمار" التي وقعت قبل ذلك بأسبوع وأسفرت عن مقتل مستوطنين، وجاءت ردًا على مجزرة عائلة دوابشة.

يذكر أن نحو (700) أسير يعانون أوضاعاً صحية صعبة، منهم ما يقارب (160) أسيرا بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة، علماً أن جزءا من الأسرى المرضى وغالبيتهم من ذوي الأحكام العالية، قد أُغلقت ملفاتهم الطبية بذريعة عدم وجود علاج لهم.