22 اقتحاماً للمسجد " الأقصى "و51 منعاً للأذان في الحرم "الإبراهيمي" الشهر الماضي

مشاركة
المسجد الأقصى المبارك المسجد الأقصى المبارك
رام الله -دار الحياة 02:06 م، 08 سبتمبر 2019

وثقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك أكثر من 22 مرة، ومنعت الأذان في الحرم الإبراهيمي أكثر من 51 مرة خلال شهر أغسطس/ أب الماضي.
وأوضحت الوزارة في تقريرها الشهري، اليوم الأحد، تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والقدس وأهلها، لافتة إلى بروز ثلاثة أمور تستدعي الانتباه والحيطة والحذر تمثلت: باقتحام الأقصى يوم عيد الأضحى، وثانيا ارتفاع الأصوات المطالبة بتغيير الوضع الراهن في الأقصى، وثالثا المطالبة من قبل "جماعات الهيكل" بزيادة مدة الاقتحامات.
وأحصى التقرير اقتحام أكثر من 3600 مستوطن لباحات الأقصى، وبلغت مجمل الاعتداءات خلال الشهر الماضي 109 اعتداءات، طالت المسجد الأقصى والحرم الابراهيمي ومقامات إسلامية، وإبعادات واعتقالات لحراس وسدنة الأقصى، وتحريضات عنصرية.
ووجهت "جماعات الهيكل" أكثر من 5 دعوات لزيادة أعداد المقتحمين، وطالبت برفع يد الأوقاف الإسلامية عن المسجد وزيادة مدة الاقتحامات ومن كل الأبواب وليس باب المغاربة فقط.
واقتحمت شرطة الاحتلال مصلى باب الرحمة، وعبثت في الأثاث بداخله، وأخرجت خزائن وقواطع خشبية، ومنعت الحرس المتواجدين في المكان من التدخل أو التصوير، في حين، استدعت خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري وحققت معه، وذلك بعد اقتحام منزله فجرا، وكذلك مدير عام أوقاف القدس عزام الخطيب، وواصلت حملتها تجاه الحراس وسدنة المسجد من اعتقال وابعاد.
وأقدمت طواقم بلدية الاحتلال في القدس باقتلاع أشجار زيتون في ساحة الإمام الغزالي قرب باب الأسباط، وخصصت ميزانية إضافية تحت عبارة "لتطوير" ساحة البراق.
ووثق التقرير منع الاحتلال رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي لـ51 وقتا، ولم يكتف الاحتلال بذلك بل مارس سياسته التعسفية والتهويدية ضده، بتغيير وتركيب سكرة جديدة لغرفة العنبر، وإغلاق الأبواب المؤدية إلى الحديقة والساحات الخارجية، وقام بتركيب خزانة خاصة بشبكة الانذار خلف الباب الاخضر.
واستحدث مستوطنون خطا للمياه على سطح المسجد الإبراهيمي، وتركيب صندوق إطفاء على باب الدرج الأبيض، وقيام ما يسمى وزير الأمن الداخلي وقائد المنطقة وعدد من الجنود باقتحام منطقة الاسحاقية.
وإمعانا بالتهويد والسيطرة، نصب مستوطنون خياما في ساحات قريبة من المسجد الإبراهيمي لاحتفالاتهم الشهر الماضي، وأغلق المسجد في وجه المصلين المسلمين واستباحه المستوطنون بالكامل.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من المدينة، وانتشرت في محيط "قبر يوسف"، تأمينا لدخول المستوطنين لتأدية طقوسهم التلمودية.
وشهدت بلدة عورتا اقتحاما آخر لمقامات إسلامية فيها، وتم تأدية طقوس تلمودية.