تحسباً لرد حزب الله

إسرائيل ترفع حالة الحيطة والحذر في سفاراتها بالخارج

مشاركة
عناصر من حزب الله عناصر من حزب الله
تل أبيب-دار الحياة 11:26 ص، 28 اغسطس 2019

كشفت الإذاعة الإسرائيلية، النقاب عن أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أوعزت إلى ممثلياتها في الخارج باتخاذ الحيطة والحذر،استعداداً لمواجهة أي سيناريوهات قد يلجأ لها "حزب الله" اللبناني بعد قصف الجيش الإسرائيلي موقعا لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في سوريا، وسقوط طائرتين مسيرتين بالضاحية الجنوبية في "بيروت".
كما أوعزت للسفراء الإسرائيليين وكبار دبلوماسييها التزام منازلهم خلال الأيام المقبلة وعدم الإكثار من التنقل، خاصة في دول الشرق الأقصى وأمريكا الجنوبية.
ونقلت الإذاعة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: إنه تم "تعزيز الحراسة على الكنس والمدارس والمؤسسات اليهودية في عدد من الدول".
وأضافت الإذاعة نقلا عن المصدر (لم تسمه) إن "إسرائيل تأخذ تهديدات حزب الله على محمل الجد، إلا أنها لا تتوانى عن القيام بما يلزم للحفاظ على أمنها وأضاف أن تقنيات إسرائيل المتطورة تؤهلها للقيام بخطوات وعمليات لا يستطيع الحزب ولا غيره مواجهتها أو التصدي لها".
ويأتي القرار الإسرائيلي بعد أيام من اتهام تل أبيب بإرسال طائرتين مسيرتين إلى الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله وانفجار إحداها.
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله توعد بالرد على الهجوم "مهما كلف الثمن"، مشيراً إلى إحدى الطائرتين "ضربت مكاناً معيناً"، من دون أن يذكر أي تفاصيل إضافية عن الهدف.
وأعلن حزب الله، أن الطائرتين كانتا محملتين بالمتفجرات، وقد سقطت الأولى نتيجة عطل فني فيما انفجرت الثانية.
وحذر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو حذر "حزب الله"، أمس الثلاثاء، أن "إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها وترد على أعدائها".
وجاء الهجوم في الضاحية الجنوبية بعد إعلان إسرائيل شن غارات قرب دمشق، قال حزب الله إنها طالت مركزاً لحزبه، وأدت إلى استشهاد إثنين من مقاتليه.
ويُعد هذا التصعيد الأول من نوعه منذ انتهاء حرب العام 2006، وانتهت الحرب بصدور القرار الدولي 1701 الذي أرسى وقفا للأعمال الحربية بين لبنان وإسرائيل، وعزز من انتشار قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان "يونيفيل".