نصرالله رداً على الهجمات الإسرائيلية: "ما حصل ليلة أمس لن يمر مرور الكرام"

مشاركة
حسن نصرالله حسن نصرالله
بيروت_دار الحياة 07:01 م، 25 اغسطس 2019

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله مساء يوم الأحد أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة الليلة الماضية من خلال طائرتين مسيرتين في ضاحية بيروت يعتبر أول عدوان من نوعه على لبنان منذ 2006.

وقال نصر الله، في خطاب له بالذكرى السنوية الثانية، لمعركة تحرير الجرود الشرقية: "الهجمات الإسرائيلية الأخيرة "خطيرة جدًا جدًا جدًا"، مضيفاً: "أقول للجيش الإسرائيلي على الحدود انتظرنا بدءًا من الليلة، يوم، يومين، ثلاثة، أربعة أيام... انتظرنا".

مؤكدًا أن ما حدث يوم أمس هو أنه دخلت طائرة تجسس اسرائيلية عسكرية نظامية، وطولها حوالي مترين وصناعة عسكرية إلى حي معوض.

وذكر أن هذه الطائرة، أسقطها شبان لبنانيون بالحجارة، وكان تسير بين البنايات في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الطائرة الثانية كانت مُفخخة وفجرت نفسها في الجنوب.وأشار نصرالله: السكوت عن هذا الخرق سيؤسس لمسار خطير ضد لبنان وكل فترة ستكون هناك طائرات مسيرة مماثلة.

وتابع: انتهى الزمن الذي تقصف فيه إسرائيل لبنان وتبقى هي في أمان .
واعتبر أن الإنتصارات هي لكل قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية والجيشين السوري واللبناني، متابعًا: "كانت هناك خريطة للسيطرة على المنطقة وتقسيمها على أسس مذهبية وعرقية".

وأضاف: سندافع عن بلدنا عند كل حدود سواء الجنوبية أو الشرقية أو البحر أو في سمائنا .

وتابع: أقول للإسرائيليين إن نتنياهو يعمل الانتخابات بدمائكم ويستجلب النار من كل مكان.

وقال مهددا على الهجمات الإسرائيلية: " ما حصل ليلة أمس لن يمر مرور الكرام"

وقال: أبارك للشعب السوري لأن النتائج لم تنعكس فقط على الجانب السوري القريب من الحدود فقط بل كانت جزءا مهما من مجمل المعركة الكبرى القائمة في سوريا منذ العام 2011.

وذكر، "يجب أن نتذكر المشروع الذي أعد لسوريا في العام 2011 الذي لم يكن هدفه لا الديمقراطية والتغيير الداخلي بل نظام مقاوم وكان هناك خريطة للسيطرة على المنطقة وإعادة تقسيمها.

وتابع: قتالنا منع التقسيم وسيمنع التقسيم في كل البلدان العربية والاسلامية

وقال نصر الله: "يجب أن نستحضر في المشهد سيطرة الجماعات التكفيرية، على السلسلة الشرقية والخيارات السياسية ومن ساند هؤلاء وسهل لهم ونقل لهم السلاح والذخائر، ومن فتح لهم الحدود ومن راهن عليهم ودافع عنهم، ومن عطل الدولة ومنع الجيش من المواجهة، ومن قدم لهم التغطية السياسية والاعلامية".

وفي سياق الحرب مع تنظيم الدولة وجبهة النصرة، قال نصر الله: إن حزب الله، والجيش السوري، أبعدا لمئات الكيلو المترات كلا التنظيمين وأبعدهما خطرهما عن لبنان وسوريا.

وأضاف: "الآن الأمريكان يعملون على إحياء "داعش" في العراق، لأنه بعد طرده طالبت كتل نيابية عراقية بطرد الأميركيين".