السلطات المصرية تعتقل نجل القيادي في "فتح" نبيل شعث

مشاركة
نبيل شعث نبيل شعث
رام الله_دار الحياة 01:24 ص، 22 اغسطس 2019

اتهمت عائلة القيادي الفلسطيني في حركة "فتح"، نبيل شعث، السلطات المصرية، يوم الأربعاء، باعتقال نجله رامي شعث الشهر الماضي، مطالبة بالإفراج عنه.

وقالت أسرة شعث في بيان صدر عنها إن "رامي (47 عاما) اعتقل فجر الجمعة 5 يوليو الماضي، من منزله في القاهرة، بعد أن اقتحمه عدد كبير من رجال الأمن المدججين بالسلاح وفتشوا مقر إقامته دون تقديم أي وثيقة قانونية تسمح لهم بذلك".

اقرأ ايضا: الفنان نبيل الخطيب يتحدى القصف في التمثيل المسرحي

وظهر شعث أمام المحققين بعد اختفائه لمدة 36 ساعة، واتهم بمساعدة "جماعة إرهابية" على صلة بالمخطط، بحسب ما كتبت أسرته.

من جهتها، قالت زوجته الفرنسية، سيلين ليبرون، والتي تم ترحيلها بعد فترة قصيرة من اعتقال زوجها، إن "اعتقاله كارثة"، مؤكدة أن المفاوضات مع السلطات المصرية لم تثمر عن نتائج، ما دفع العائلة إلى الإعلان عن القضية.

وأضافت: "نريد من القاهرة الإفراج عن رامي. لم يفعل أي شيء يتهم به.. لقد اعتقل بسبب نشاطاته السلمية".

ويعتقل رامي في سجن طرة منذ نحو ستة أسابيع، وقالت عائلته إنها "تمكنت من زيارته بشكل منتظم"، إلا أنها "قلقة على صحته لأنه يعاني من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم".

ورامي شعث هو منسق حركة "مقاطعة إسرائيل" في مصر، وانتقد مشاركة مصر في خطة السلام الأمريكية المثيرة للجدل، والتي تعرف بـ "صفقة القرن".

ودخل رامي، نجل نبيل شعث، معترك السياسة وعمل مستشارا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ويعيش في مصر منذ 1977، ويحمل الجنسية المصرية.

ودعت العائلة اليوم إلى الإفراج الفوري عن رامي ، نظراً لعدم وجود تهم وأدلة مثبتة ضده ، والسّماح لزوجته بالعودة إلى القاهرة في أقرب وقتٍ ممكن ،لدعم زوجها أولاً ولأنّ مصر هو مكان إقامتها و عملها.

اقرأ ايضا: السلطات الإسرائيلية تفرج عن الناشطة منى الكرد وتواصل اعتقال شقيقها

وحملت العائلة السلطات المصريّة مسؤولية سلامته الشخصية. كما رفضت "أي محاولة لتشويه سُمعته و سمعة أسرته وإتهامِه بالإنتماء لجماعات إرهابية".