إسرائيل تتخوف من زيارة رشيدة طليب وإلهان عمر للمسجد الأقصى

مشاركة
رشيدة طليب وإلهان عمر رشيدة طليب وإلهان عمر
تل أبيب-دار الحياة 10:16 ص، 15 اغسطس 2019

قالت وسائل إعلام إسرائيلية ان تل أبيب تتخوف من قيام النائبتين الديمقراطيتين في الكونغرس الأميركي، إلهان عمر ورشيدة طليب، بزيارة المسجد الأقصى المبارك برفقه مسئولين فلسطينيين.


وبحسب قناة 13 الإسرائيلية، فإن إسرائيل تستعد لمثل هذه الزيارة المحتملة، بعد وصول طليب وعمر المقرر يوم الجمعة المقبل إلى إسرائيل ، حيث نقلت عن مصادر إسرائيلية أنه عقد في الأيام الأخيرة نائب مستشار الأمن القومي جلسة تحضيرية سرية في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أجل السماح لهن بدخول إسرائيل رغم مواقفهما القوية ضدها.


وصدرت تعليمات لشرطة الاحتلال بعدم منعهن من الوصول إلى الأقصى، ولكن بدون أن يسمح لمسؤولين فلسطينيين بالانضمام إليهن.


وخلال النقاش ذكر أنه من المهم السماح لهن بالدخول لإسرائيل والتجول فيها، وفي الضفة الغربية، حتى لا يضر ذلك بالعلاقات مع الحزب الديمقراطي الأميركي.


وذكر المراسل السّياسي للقناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي، باراك رافيد، أن نائب مستشار الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة، روفين عزار، عقد جلسة تحضيرية سرية استعدادا لوصول النائبتين الديمقراطيتين اللتان عبرتا عن دعمهما لحملة المقاطعة (BDS)، وقدمتا مشروع قانون يمنح الأميركيين حق المشاركة في الحملات الداعية إلى مقاطعة إسرائيل.


وأضاف رافيد أن الجلسة وصفت بالحساسة، بحيث أوعز نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، لممثلي الوزارات المختلفة الذين شاركوا في الجلسة، بالحفاظ على سريتها، وعدم الكشف عن انعقادها؛ فيما تم وصف الجلسة بـ"شديدة الحساسية".


يذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان قد أعرب عن عدم رضاه عن قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عدم منع دخول النائبتين عن الحزب الديمقراطي من أصول عربية، عمر وطليب، من دخول البلاد، بحسب ما ذكر موقع "إكسيوس" الأميركي، السبت الماضي.


ونقل رافيد عن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية قال إنهم مطلعون على مجريات الجلسة المذكورة، أن عزار أكد للمشاركين في الاجتماع أن طليب وعمر ستطلبان دخول الأقصى، حيث أن الاثنتين من أصول مسلمة، فيما شدد على أن شرطة الاحتلال يجب أن تضمن عدم مشاركة مسؤولين فلسطينيين في زيارة عمر وطليب، إلى الحرم القدس ي الشريف.


وقال عزار إن المصلحة الإسرائيلية تقتضي بعدم السماح لطليب وعمر بزيارة البلاد على الإطلاق، ومنع زيارتهما إلى الحرم القدسي الشريف، وأضاف أنه "نظرًا للظروف الراهنة سيكون الهدف الفعلي هو التقليل من الأضرار التي قد تلحق بالعلاقة مع النظام الأمريكي إلى الحد الأدنى، أو حتى الأضرار التي تتسبب بها التغطية الإعلامية للزيارة وتأثيرها على صورة إسرائيل بالخارج".


وتخشى إسرائيل أن تصرح كل من طليب وعمر تصريحات تهاجم فيها إسرائيل، خاصةً في ظل مواقفهم المعادية لإسرائيل وإطلاق تصريحات مماثلة سابقًا.