قزي وأسطا يعودان الى الخمسينات في مجموعة شتاء 2019

مشاركة
مجموعة قزي وأسطا لخريف وشتاء 2019-2020 التي عرضت مؤخراً في باريس. مجموعة قزي وأسطا لخريف وشتاء 2019-2020 التي عرضت مؤخراً في باريس.
دار الحياة-باريس 11:56 ص، 23 يوليو 2019

خلال أسبوع الأزياء الراقية في العاصمة الفرنسية " باريس" ، قدمت دار أزياء قزي وأسطا تحت شعار THROUGH THE LENS مجموعة رائعة تجمع ما بين جاذبية الطراز القديم وسحر الأسلوب العصري وكرّمت الدار من خلالها الأزياء الراقية في حقبة الخمسينيات.
ويرتبط تاريخ الأزياء الراقية ارتباطًا جوهريًا بتاريخ التصوير الفوتوغرافي. وقد ألهمت أعمال المصوّر الأميركي الشهير "إيرفينغ بين" مجموعة قزي وأسطا من الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2019.
وشكّل استوديو "إرفيغ بين" خلفية لأعماله الخلّاقة العابقة بالإبداع التي تخلّد موضوعاتها عبر صور مؤثّرة تلتقط صور ظلّيّة كشكل من أشكال الفن الراقي. ولقد كان استوديو التصوير الخاص به الموطن الحقيقي لروحه المبدعة، ويعتبر هذا البعد بالذات مصدر الإلهام الذي ساعد المخرجين المبدعين على تحضير المسرح لعرض "من خلال العدسة". وتبدأ رواية القصص كلها في استوديو المصور، حيث يتم نقل الضيوف إلى الزمن الماضي، كمشاهدين لاستوديو أحد المصورين من حقبة الخمسينيات.

وبعيدًا عن نظرة الحنين إلى الماضي الجميل، يحتفي عرض "من خلال العدسة" بمستقبل الأزياء الراقية المفعم بالإبداع والذي يمثل ازدهار حقبة جديدة مبنية على احترام الأساليب والمبادئ والرموز التي كوّنت تاريخ الموضة على مر السنين.

"نحن نكرّم العصر الذهبي الذي شهد على ولادة تصاميم حُفرت إلى الأبد في ذاكرة التاريخ. من خلال عدسة "إرفينغ بين"، نجد جوهر الأزياء الراقية في كل مكان، تمامًا كما نراه نحن، غاية في التنسيق من دون مجهود. وهذه هي الجماليات التي نقدرها ونعمل دائمًا على إعادة تخيلها. "- يقول كل من جورج قزي وأسعد أسطا، مديرا الإبداع لدار أزياء قزي وأسطا.

تتميز تصاميم قزي وأسطا بالخصر المقعر المكسو بقماش الحرير المتموّج الأنيق وساتان الدوقة المزدوج الذي يذكرنا بأقمشة الكوتور المهيكلة التي كانت رائجة في حقبة الخمسينيات والتي تتماشى مع قماش تول "بوان دسبري" والدانتيل المشغول بحرفية بالغة تظهر في خفّة الحركة.

وتقليدًا للرومانسية الطاغية على صور "إرفينغ بين"، تتكوّن لوحة ألوان هذه المجموعة من من نفحات زهرية زكيّة كالوردي والأوركيد الأبيض والأحمر القرمزي والغاردينيا الناصعة والخزامي البنفسجي والليلك المرمدّ والزنبق الأخضر المزدانة بتطريزات نقش زهرة التوليب الرائعة ذات الألوان الزاهية.

تتناقض الفساتين الأنثوية، والفساتين المنسابة الطويلة ذات الأبعاد المبالغ فيها المقرونة بسترات من الدانتيل ذات الطراز القديم المشغولة بدقّة مع التصاميم الذكورية كسراويل البذلات المعاصرة وتفاصيل بذلات التكسيدو المصممة من أقمشة الدانتيل والحرير المشرقة ذات اللونين كتحية لمارلين دايتريتش.

كشفت المجموعة المكونة من 24 قطعة النقاب عن الكثير من التصاميم الخلّابة:  ذا أويستر )المحار) وهو إعادة ابتكار خلّابة لصورة "أفروديسياكس" الشهيرة لإرفينغ بين؛ وهو فستان من طبقات مبالغ فيها من قماش التول والدانتيل شانتيي المزيّن بتطريزات يدوية من حرير الغازار والدانتيل دو ليون. ويتميز ظهر الفستان بوجود ربطة عنق فراشية عليه مبتكرة بتفاصيل دقيقة على شكل عملة المئة الدولار الورقية الموجودة في صورة "بين". وقد تطلّب تصميم هذا الفستان وحده فريقًا من ستة مطرزين محترفين وأربعمئة ساعة من العمل.

صور للفنان الشهير إيرفنغ بين تعود لفترة نهاية الأربعينات من القرن الماضي.

"لطالما آمنت أننا نبيع الأحلام  لا الملابس" - إيرفينغ بين.

صورة 2- مأخوذة من موقع إيرفنغ بين فاوندايشن.

 

جورج قزي وأسعد أسطا، مديرا الإبداع لدار أزياء قزي وأسطا