للحصول على معلومات استخبارية

حماس تستدرج جنودا إسرائيليين عبر تطبيق "واتس أب"

مشاركة
واتس أب واتس أب
دار الحياة-تل أبيب 11:46 ص، 15 يوليو 2019

باستخدام أرقام هواتف إسرائيلية، وبالتحدث باللغة العبرية، يحاول نشطاء من حركة "حماس" التواصل مع جنود إسرائيليين، عبر تطبيق الهواتف الذكية "واتس أب"، بغرض الحصول على معلومات استخبارية عن تحركات جيش الاحتلال، في محيط قطاع غزة. 
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نماذج من المحادثات التي تمت بين جنود إسرائيليين ونشطاء "حماس" الذين عرضوا أنفسهم كجنود في وحدات أخرى في الجيش، بهدف الحصول على معلومات استخبارية. 
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الاثنين:" كثفت حماس جهودها للحصول على معلومات استخبارية من القوات الإسرائيلية المتمركزة حول قطاع غزة". 
وأضافت:" عرّف نشطاء حماس أنفسهم على الإنترنت كإسرائيليين، وتواصلوا مع القوات عبر خدمة رسائل واتس أب (WhatsApp) وفي بعض الاحيان قدموا المعلومات التي تمكنوا بالفعل من الحصول عليها عن تحركات القوات بهدف الحصول على معلومات إضافية". 
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في الماضي عن كشف محاولات قام بها نشطاء "حماس" للتواصل مع جنود عبر حسابات موقع "فيس بوك"، ومحاولات أخرى لاختراق هواتف نقالة أو أجهزة حاسوب لجنود اسرائيليين. 
ولم يتضح ما اذا كان نشطاء "حماس"، قد حصلوا بالفعل على معلومات استخبارية، ولكن جيش الاحتلال يقول إن هذه المحاولات باءت بالفشل. 
وقالت "يديعوت أحرونوت":" لم تنجح معظم هذه المحاولات في المقام الأول بسبب الوعي في جيش الاحتلال والمستوى العالي من التأهب ". 

ولكنها استدركت:" إحدى هذه المحاولات والتي بذلت في الشهر الماضي كانت ناجحة، ما تسبب بحالة من القلق في أوساط القيادة العسكرية الإسرائيلية". 
وكشفت في هذا الصدد النقاب أن جنديا في وحدة المظليين، تلقى رسالة على خدمة مراسلة WhatsApp من رقم غير مألوف، وتم إرسال الرسالة من قبل شخص عرّف نفسه كعضو في وحدة أخرى يطلب معلومات بما في ذلك عن موعد مغادرة المظليين للمنطقة". 
وأضافت:" عندما يتم استبدال القوات، تتزايد عدد الحوادث، مثل القتل العرضي الأخير لأحد نشطاء حماس يوم الخميس في شمال قطاع غزة، وهو الحادث الذي اشتمل على اعتراف الجيش الإسرائيلي بأن إطلاق النار كان سوء فهم". 
وتابعت في هذا الصدد:" عند تبديل القوات تكون القوات المغادرة أقل يقظة في أيامها الأخيرة في الميدان، أما الوافدون الجدد فيكونون أقل دراية بالمخاطر". 
وأشارت الصحيفة إلى أن "(الجندي) المظلي الذي تم الاتصال به من خلال التطبيق رفض الكشف عن أي شيء، على الرغم من أن المتصل عرض عليه معلومات، بغرض نيل ثقته، لا ينبغي أن تكون في يد أي شخص خارج وحدته". 
وقالت إن المظلي "نبّه قادته، وفُتح تحقيق في كيف كيفية حصول حماس على هذه المعلومات". 
واكتفى جيش الاحتلال بالقول في بيان "إن الجيش على دراية بنشاط العدو ويتابع جهوده عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ندعو جميع الأفراد العسكريين والمدنيين إلى التصرف بحذر ومسؤولية".