بالصورناعومي كامبل تعود إلى جذورها المتواضعة..وحوار محفِّز مع تلاميذ المدرسة

مشاركة
عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل
04:07 م، 07 يوليو 2019

تعاني عارضة الأزياء البريطانية "ناعومي كامبل" من عادة سيئة ألا وهي التأخُّر عن مواعيدها بشكل دائم، لكنها كانت نموذجًا للإخلاص والانضباط  خلال هذا الأسبوع.

وصلت "ناعومي كامبل"، إحدى أشهر عارضات الأزياء في العالم، مبكرًا إلى مدرسة ثانوية حكومية بجنوب لندن برفقة فريق المكياج والدعاية خاصتيها، بالإضافة إلى حارسها الشخصي، وتألَّقت مُرتديةً فستانًا بسيطًا باللونين الأبيض والأسود لهذا الحدث الرسمي الذي توَّد من خلاله بعض رسالة سامية ومهمة للتلامذة.

وكانت زيارة "كامبل" بمثابة عودة إلى جذورها المتواضعة في جنوب لندن؛ من أجل إلهام مجموعة من تلاميذ المدرسة، الذين يعتبر معظمهم من الأقليات العرقية، حيث تحدَّثت عن القوة التعويضية للتعليم، وأهمية المثابرة والانتصار على التحيز العرقي، وتطرقت لقصص توعويَّة من حياتها.

 

وبالعودة إلى لامبيث حيث نشأت، تحدثت "ناعومي"، الابنة الوحيدة لأم عزباء في سن المراهقة، عن التهديد المتزايد لجرائم الطعن بالسكين، حيث كشفت علانية لأول مرة عن مقتل قريب لها، وأشارت أن هذه الجرائم تثقل قلبها بالألم، فقد توفي أحد اعمامها بهذه الطريقة عندما كانت طفلة.

كما تطرَّقت لماضيها الذي عانت فيه من الرفض، إلّا أنها تغلّّبت على الصورة النمطية العرقية، فأصبحت أول امرأة سوداء تُطل على غلاف مجلة فوغ البريطانية عام 1987 ومجلة "فوغ" بنسختها الأمريكية عام 1989.

وتعتبر "ناعومي" الأحدث في سلسلة الشخصيات البارزة ممن يتبرعون بوقتهم لمنظمة Speaker For Schools، والتي تنطوي على جلب المتحدثين الملهمين من جميع المناصب ومناحي الحياة إلى المدارس الحكومية لتبادل تجاربهم مع التلاميذ.