إطلاق سراح أمريكي مقاتل مع طالبان يثير غضب وزير الخارجية بومبيو

مشاركة
جون ووكر ليند المعروف باسم "مقاتل طالبان الأمريكي" عند اعتقاله جون ووكر ليند المعروف باسم "مقاتل طالبان الأمريكي" عند اعتقاله
دار الحياة: واشنطن 11:15 ص، 24 مايو 2019

أُطلق سراح جون ووكر ليند المعروف باسم "مقاتل طالبان الأمريكي"، في خطوة وصفها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بأنها "غير معقولة".وخرج ليند من السجن بعد 17 عامًا، علما بأنه حُكم عليه بالسجن 20 عاما بعد إلقاء القبض عليه عام 2001 أثناء قتاله في صفوف طالبان، وقال بومبيو في مقابلة مع محطة "فوكس نيوز" الأميركية "إن الخطوة مزعجة وغير صحيحة".وأضاف بومبيو أن "ليند ما زال يشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة وأنه ما زال ملتزما بالعقيدة الجهادية"، وقال محامي ليند لشبكة "سي إن إن" الأميركية "إن ليند سينتقل إلى ولاية فرجينيا ويعيش هناك بناء على تعليمات الضابط المكلف بمتابعته".

 

اقرأ ايضا: أردوغان يهدد بطرد سفراء عشر دول بعد دعوات بإطلاق سراح المعارض "عثمان كافالا"

وولد ليند في واشنطن دي سي عام 1981 وسُمي تيمنا بجون لينون عضو فريق البيتلز الشهير، وتربى في عائلة كاثوليكية لكنه اعتنق الإسلام وترك المدرسة في السادسة عشرة من عمره ثم انتقل إلى اليمن في العام اللاحق لتعلم اللغة العربية.

وذهب ليند إلى باكستان للدراسة عام 2000، ومن هناك سافر إلى افغانستان في شهر مايو/أيار عام 2001 للالتحاق بحركة طالبان.

واعتقلت قوات أمريكية ليند بعد غزوها لأفغانستان بوقت قصير عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول.

وقال ليند خلال محاكمته "إنه لو كان يدرك ما يعرفه الآن عن طالبان ما كان ليلتحق بها"؛ لكن هناك مخاوف من أن ليند لم يتخلص من تطرفه، فقد نشرت مجلة "فورين بوليسي" وثائق للحكومة الأمريكية تشير إلى أن ليند لم يتخلص من تشدده.

وأخبر ليند في شهر مارس / آذار من العام الماضي، منتجا في محطة تلفزيونية أميركية، إنه سيستمر في نشر التطرف الإسلامي بعد إطلاق سراحه، وفقًا للوثيقة.

وقال الصحافي غريم وود من مجلة "ذي أتلانتيك" الذي كتب رسائل لليند "إنه "ليس نادما"، بل تحول من الولاء لتنظيم القاعدة إلى "داعش".

وأثار إطلاق سراح ليند جدلا حول ما إذا كان إطلاق سراح سجناء مثله سيساعدهم على إعادة الاندماج في المجتمع، وهناك من لا يشعر بخطر كبير من إطلاق سراح هؤلاء، فالصحافي تريفور أرونسون يقول "إن ليند هو السجين رقم 476 الذي أطلق سراحه منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول".

اقرأ ايضا: وزير الخارجية الإماراتي ومسؤول أمريكي يتفقان على تعزيز العلاقات الثنائية

وقال "إن الحكومة لا تملك برنامجا لمراقبة الإرهابيين الذين يطلق سراحهم، ويرى أن بالإمكان إعادة تأهيلهم، وأن الكثيرين منهم لم يشكلوا أي خطر من الأساس".