أبلغ القائم بأعمال وزير الدفاع لا نريد خوض حرب مع إيران

ترامب: نأمل ألا تتجه الولايات المتحدة لخوض حرباً ضد إيران

مشاركة
الرئيس الأمريكي/ دونالد ترامب الرئيس الأمريكي/ دونالد ترامب
دار الحياة: واشنطن 09:55 ص، 17 مايو 2019

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس عن أمله ألا تكون الولايات المتحدة في طريقها إلى حرب مع إيران.

 

اقرأ ايضا: وزير خارجية إسرائيل يعلن تأسيس منتدى يضم الولايات المتحدة والإمارات والهند

وعندما سُئل إن كانت واشطن ستخوض حربا مع إيران قال ترامب للصحفيين "آمل ألا يحدث ذلك".

من جهتها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان ترامب أبلغ القائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان بأنه لا يريد خوض حرب مع إيران.

وأتى رد ترامب بعد تأكيد مسؤول أمريكي رفض الكشف عن اسمه معلومات نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" جاء فيها، أن "أجهزة الاستخبارات الأمريكية رصدت صوراً لصواريخ على متن زوارق إيرانية تقليدية خشبية في مياه الخليج".

وأوضحت الصحيفة أيضاً، أن عناصر من الحرس الثوري الإيراني نصبوا هذه الصواريخ على متن الزوارق.

وأضاف المسؤول الأمريكي، "ما يقلق وخصوصاً العسكريين وأجهزة الاستخبارات هو النوايا التي تقف وراء وضع هذه الصواريخ على متن الزوارق"

وتصاعدت حدة التوتر في الأيام القليلة الماضية مع تزايد القلق من احتمال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، سحبت واشنطن بعض موظفيها الدبلوماسيين من سفارتها في بغداد بعد هجمات في مطلع الأسبوع على أربع ناقلات نفط في الخليج.

وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزاتها العسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز(بي — 52) وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

 

وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة"، ضمن إطار الاتفاق حول البرنامج النووي. ومنح الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية 60 يوما لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.

وأبرمت إيران مع الدول الكبرى "5 + 1" (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا) اتفاقا تاريخيا لتسوية الخلافات حول برنامجها النووي، في يوليو/ تموز 2015، و تم اعتماد خطة العمل الشاملة المشتركة، التي تلغي العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على إيران من قبل مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

 

اقرأ ايضا: الولايات المتحدة: ندعم الانتقال الديمقراطي في السودان

وتصف إدارة ترامب الاتفاق، الذي تفاوض بشأنه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، بأنه معيب لأنه ليس دائما، ولا يتطرق بشكل مباشر لبرنامج الصواريخ الباليستية، ولا يعاقب إيران على شن حروب بالوكالة في دول أخرى بالشرق الأوسط.