ملادينوف يحذّر من انهيار التهدئة وأي مواجهة قادمة قد تكون وشيكة

مشاركة
المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلامة في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلامة في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف
02:42 م، 13 مايو 2019

طالب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلامة في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، جميع الأطراف القيام بدورها كي لا تنهار التهدئة في غزة.
وحذر ملادينوف، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الإثنين في غزة، من أن أي مواجهة قادمة "ستكون قاسية".
وقال: "نهاية الأسبوع الماضي كنا أقرب ما يكون إلى حرب رابعة (..) كنا متوترين والوضع كان هشًا".
وتمنى المبعوث الأممي، "أن يكون الجميع قد فهم أن أي مواجهة قادمة يمكن أن تكون وشيكة، وممكن أن تكون قاسية".
وأردف: "لا يوجد أي طرف يريد إحضار الحرب؛ لأن الحرب ستجلب الدمار على الإسرائيليين والفلسطينيين".
وأضاف: "أتمنى أن تقوم كل الأطراف بأداء الأدوار المنوطة بها من أجل ألا تنهار اتفاقيات التهدئة في الأيام القادمة".
وأوضح أن الأمم المتحدة كانت تعمل خلال الأشهر الماضية على تخفيف المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون وإحداث اختراق في الحصار على قطاع غزة.

وأكد: "نحتاج لتعاون الجميع؛ السلطة والمصريين والإسرائيليين، من أجل غزة ولتحسين حياة الفلسطينيين ليكون لديهم أمل بمستقبل أفضل".
وشدد: "هدفنا رفع الحصار عن غزة واستعادة الوحدة وإقامة حكومة وطنية ديمقراطية توحد الضفة وغزة".
وتابع: "من أجل استمرار السلام والهدوء سنواصل العمل مع كافة الجهات لتحقيق كافة المشاريع وإقامتها".
واعتبر ملادينوف أن مساعدة قطر لغزة "مهمة جدًا" لتثبيت الهدوء وتحسن الأوضاع خاصة بمجال الطاقة. مؤكدًا: "سنركز على فرص العمل المؤقتة بالتعاون مع البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي".
وبيّن أن الأم المتحدة "ستتعاون مع كافة الجهات في الطاقة والصحة، لكن الفلسطينيون يحتاجون إلى الوحدة لتطبيق تلك المشاريع".
تصريحات ملادينوف، جاءت على هامش زيارته إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس جنوبي قطاع غزة واطلاعه على مشروع الطاقة الشمسية المنفذ من قبل منظمة الصحة العالمية.

اقرأ ايضا: مسؤول أممي يحذر: الأوضاع في الضفة والقدس المحتلتين آخذة في التدهور

وكان ملادينوف، قد وصل صباح اليوم غزة عبر معبر "بيت حانون- إيرز" شمالي قطاع غزة، بعد ساعات من الوصل السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وبدء توزيع مساعدات مالية، تقدمها قطر، على الأسر الفقيرة في القطاع.
ويشار إلى أن مصر والأمم المتحدة وقطر يرعون تفاهمات التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال يتم بموجبها رفع الحصار عن غزة مقابل تخفيف حدة مسيرات العودة.