تحت شعار "يوم استقلالكم يوم نكبتنا"

بالفيديوالفلسطينيين في قرية خبيزة المهجرة قضاء حيفا المحتلة يحيون الذكرى الـ 71 للنكبة

مشاركة
مسيرة العودة في خبيزة، اليوم مسيرة العودة في خبيزة، اليوم
دار الحياة: الأراضي المحتلة48 06:48 م، 09 مايو 2019

نظم الآلاف من العرب والفلسطينيين داخل إسرائيل في مسيرة العودة تحت شعار "يوم استقلالكم يوم نكبتنا" في قرية خبيزة المهجرة والمهدمة في قضاء مدينة حيفا، بدعم من لجنة المتابعة العليا لإحياءً ذكرى النكبة 61 لقيام دولة إسرائيل .

 

اقرأ ايضا: "دار الحياة": الجيش الإسرائيلي يعرقل وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة

وتقدمت المسيرة قيادات الحركات والأحزاب السياسية والقوى الوطنية والنواب العرب ولجنة المتابعة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، إلى جانب مشاركة واسعة لعائلات المهجرين في البلاد.

 

حمل المشاركون بالمسيرة الأعلام الفلسطينية، وهتفوا تضامناً مع قطاع غزة، وغنوا اغنية محمود درويش "منتصب القامة أمشي..."، وقبل بدء المهرجان الخطابي أنشدوا النشيد الوطني الفلسطيني.

 

انطلقت المسيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا من فسحة ترابية في قرية خبيزة المهدمة التي لم يبق منها سوى حجارة منازلها المبعثرة في أنحاء أجمة من الشوك والأعشاب ونبات الصبّار. وتقع خبيزة بين مدينة أم الفحم ومدينة حيفا.

 

 

دعت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل لهذه المسيرة في بيان كتبت فيه "71 عاما مرت على نكبة شعبنا الفلسطيني وملايين اللاجئين الفلسطينيين لا يزالون مشتتين في مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات، محرومين من ممارسة حقهم الطبيعي في العودة والعيش على أراضيهم وفي قراهم ومدنهم".

 

وأكدت الجمعية أن أهم أهدافها "العمل لدى المؤسسات الحكومية لعودة المهجرين إلى قراهم".

 

وأضافت الجمعية أنه "منذ النكبة الفلسطينية عام 1948 وحتى يومنا هذا لم تعالج قضية المهجرين في إسرائيل بعد أن أعلن عن الحاضرين منهم غائبين وصودرت أملاكهم المنقولة وغير المنقولة بقوانين جائرة، وهدمت منازلهم ودمرت قراهم ومدنهم عن بكرة أبيها، ومنع المهجرون من العودة إلى أراضيهم خلافاً لاتفاقية جنيف الرابعة".

 

وأكدت أنه "يعيش اليوم ما يقارب 250 ألف مهجر داخل إسرائيل في القرى والمدن العربية التي استضافتهم منذ عام 1948".

 

بدأت مسيرات العودة وإحياء ذكرى القرى المدمرة في الذكرى الخمسين للنكبة من مدينة الناصرة إلى قرية صفورية المدمرة.

 

سقطت قرية خبيزة بيد منظمة "اتسيل" الصهيونية ما بين 12 و14 ايار/مايو وقامت السلطات الإسرائيلية بهدم كل بيوتها، وأحاطت القرية كلها بأسلاك شائكة تتناثر بينها حجارة المنازل، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

 

يشكل الفلسطينيون العرب الذين بقوا على أرضهم بعد قيام الدولة العبرية عام 1948 حوالى خمس سكان اسرائيل.

 

اقرأ ايضا: عشرات مستوطنين يقتحمون باحات الأقصى وينفذون جولات استفزازية ضد الفلسطينيين

سُمِّيَت القرية بهذا الاسم نسبة إلى نبتة الخبيزة التي تنمو بكثرة في أراضيها، وتطبخ كالخضراوات. والطبخة هذه من الأكلات الشعبية في الريف الفلسطيني، وغنية بالحديد والبروتين وسهلة الهضم. في عهد الانتداب كان اسم القرية الرسمي "الخبيزة"، ولكن الناس حذفوا أل التعريف اختصارا.