منظمة التحرير تطالب بعقد مؤتمر دولي للسلام وحماية دولية للشعب الفلسطيني

مشاركة
اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية/ أرشيف اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية/ أرشيف
دار الحياة: رام الله 10:36 م، 07 مايو 2019

جددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مطالبتها بتوفير حماية للشعب الفلسطيني، وعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية الأمم المتحدة، الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

 

اقرأ ايضا: الرئيس الفلسطيني: أدعو "فتح" و"حماس" وفصائل التحرير والجهاد للعودة فورًا إلى حوار جاد

وقالت اللجنة التنفيذية في بيان صحفي حول الأوضاع الميدانية التي جرت في قطاع غزة خلال الأيام الماضية إن استئناف الاحتلال الإسرائيلي هجمات العدوانية على القطاع، والتي أسفرت عن استشهاد 27 مواطنا بينهم أطفال رضع ونساء حوامل، وتدمير المنازل والمؤسسات العامة، يؤكد مجدداً أن حكومة الاحتلال لا تحترم القوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الأربعة، التي تؤكد على حماية المدنيين، ولم تحترم أيضا اتفاقات التهدئة المتكررة التي وافقت عليها لوقف العنف والأعمال العسكرية بحق أهلنا في قطاع غزة.

 

وأشارت إلى أن كل ذلك جرى في الوقت الذي كانت تقوم به جمهورية مصر العربية بجهود مسؤولة، بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية، من أجل تثبيت آخر اتفاق تم بجهودها قبل اقل من شهر، للتخفيف من الأوضاع الصعبة التي تواجه قطاع غزة.

 

وبينّت أن هذا التصعيد يتزامن مع تكثيف النشاط الاستيطاني والاستعماري في الضفة واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والقدس، وتدمير منازل المواطنين بذرائع مختلفة.

 

وأكد البيان أن ممارسات إسرائيل تهدف لـ"فرض الاستسلام على القيادة والشعب الفلسطيني، تحت غطاء الخطة الأمريكية".

 

وأشار البيان ذاته إلى "تردد بعض المواقف الدولية التي ما تزال تنظر بعين واحدة لما يدور من خلال بعض البيانات والتصريحات التي صدرت عن مسؤولين دوليين لإدانة الطرف الفلسطيني، دون التطرق إلى مقتل أطفال ونساء حوامل وعمليات التدمير الناجمة عن قصف طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي، حتى وصل الحد بالرئيس ترامب أن يعلن دعمه الكامل للموقف الإسرائيلي".

 

وشددت على أنه "وفي ضوء الانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، فإن الولايات المتحدة لم تعد مؤهلة لتلعب دور الوسيط النزيه، وعلية لا بد من عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة وتوسيع دائرة المشاركة إلى جانب مشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن".

 

ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية بنودا قالت إنها من "صفقة القرن" تتضمن تشكيل "فلسطين جديدة" وضم الكتل الاستيطانية إلى إسرائيل ونقل المواطنين الفلسطينيين في القدس إلى "فلسطين الجديدة".

 

كما ستقوم مصر، بموجب صفقة القرن، بمنح أراض جديدة لـ"فلسطين الجديدة" لغرض إقامة مطار ومصانع وللتبادل التجاري والزراعة، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها.