مآلات الخطة الأمريكية للسلام

كوشنير: صفقة القرن "نقطة بداية جيدة" لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

مشاركة
صفقة القرن الأمريكية_للشرق الأوسط صفقة القرن الأمريكية_للشرق الأوسط
دار الحياة: واشنطن 11:03 ص، 03 مايو 2019

قال كوشنير صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس أن خطة السلام للشرق الأوسط ستكون "نقطة بداية جديدة" لمعالجة قضايا جوهرية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني .

 

اقرأ ايضا: بينها دول عربية..تقرير أممي يتحدث عن أكثر مناطق الصراع خطورة على الأطفال

وأضاف خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط واقعية وقابلة للتنفيذ، وهو أمر أعتقد بشدة أنه سيقود الجانبين إلى حياة أفضل كثيرا".

 

وأعلن كوشنير أمام مركز دراسات اللوبي الصهيوني في واشنطن اليوم ان  صفقة القرن تدعو الى ضم المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية وطرقها الالتفافية، مشيراً سنبحث إمكانية ضم إسرائيل لمستوطنات الضفة بعد تشكيل الحكومة الجديدة .

 

وتتألف الخطة التي جرى تأجيل الإعلان عنها لعدة أسباب خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية من شقين رئيسيين أحدهما سياسي ويتعلق بالقضايا الجوهرية مثل وضع القدس والآخر اقتصادي يهدف إلى مساعدة الفلسطينيين على تعزيز اقتصادهم.

 

ويقول كوشنر الذي يعد الخطة مع المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات إن الخطة ليست محاولة لفرض الإرادة الأمريكية على المنطقة. ولم يقل ما إذا كانت الخطة ستدعو إلى حل الدولتين والذي كان أحد أهداف جهود السلام السابقة.

 

وقال كوشنر "آمل أن يفكر الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني جيدا فيها (خطة السلام) قبل اتخاذ أي خطوات أحادية الجانب" مضيفا أنه لم يبحث قضية ضم المستوطنات مع نتنياهو.

 

وبحسب كوشنر فإنّ خطة السلام التي أعدّها وسط تكتّم يكاد يكون غير مسبوق، وعاونه فيها فريق صغير قيل إنّه قريب جدا من إسرائيل، "تعالج الكثير من الموضوعات بطريقة قد تكون أكثر تفصيلا من أي وقت مضى".

 

وأضاف "آمل أن يُظهر هذا للناس أن الأمر ممكن، وإذا كانت هناك خلافات، آمل أن يركّزوا على المحتوى التفصيلي بدلا من المفاهيم العامة"، معتبرا أنّ هذه المفاهيم المعروفة منذ سنوات فشلت حتى الآن في حلّ هذا الصراع.

 

وإذ أكّد أنّ الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "سيكون جزءا من أي اتفاق نهائي"، ودعا كوشنر الدولة العبرية إلى تقديم تنازلات".

 

وردا على سؤال بشأن إمكانية قيام إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إليها، قال كوشنر إنه يأمل ألا تقوم إسرائيل بخطوات من جانب واحد قبل عرض الخطة الأميركية.

 

وقال أيضا إنه يأمل أن يقوم الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني بفحص الخطة قبل اتخاذ خطوات من جانب واحد.

 

وأضاف أنه يجب على الطرفين أن يقدما تنازلات للتوصل إلى سلام، مؤكدا في الوقت نفسه أن "الإدارة الأميركية لن تطلب من إسرائيل فعل أمور تعرض أمنها للخطر".

وقال أيضا إن الرئيس دونالد ترامب يعتقد أنه "إذا كان بالإمكان مساعدة الفلسطينيين في تحقيق الكرامة والفرص، فإن هذه مصلحة لكل المنطقة، ومصلحة للولايات المتحدة أيضا، فالاستقرار أمر مهم جدا"، على حد تعبيره.

 

وأشار كوشنر إلى أن ترامب قد اطلع على أجزاء واسعة من الخطة، وأنه ملتزم بشكل شخصي بنشرها.

 

كما تجنب الرد على سؤال بشأن كيفية تمويل المشاريع الاقتصادية المشتملة في الخطة، علما أن الإدارة الأميركية اصطدمت بصعوبات جدية في تجنيد التزامات مالية من العالم العربي تجاه الخطة، وهناك احتمال ضئيل جدا بأن يوافق الكونغرس، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، على تخصيص مبالغ كبيرة للخطة في حال رفضها الفلسطينيون والعالم العربي.

 

وعبر الفلسطينيون عن تشككهم في الجهود التي يقودها كوشنر.

 

اقرأ ايضا: الجامعة العربية تعلن دعمها لخيارات مصر والسودان لحل أزمة سد النهضة

ويقول غرينبلات إن المفاوضين الأمريكيين يتوقعون اعتراض الإسرائيليين والفلسطينيين على بعض أجزاء الخطة.