صفقات المفقودين،،

استعداد إسرائيلي لاطلاق سراح أسيرين سوريين مقابل رفات باومل

مشاركة
الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل
11:27 ص، 27 ابريل 2019

 

قال مصدر رسمي إسرائيلي إنه سيتم إطلاق سراح أسيرين سوريين مقابل استعادة رفات الجندي الإسرائيلي، زخاريا باومل، الذي فقد في معركة السلطان يعقوب عام 1982. وبحسبه فإن هذه الفكرة لم تطرح مسبقا، وإنما تأتي كـ"بادرة حسنة".

وفي المقابل، قال المبعوث الروسي الخاص إلى سورية، ألكسندر لافرنتييف، إن استعادة إسرائيل لرفات باومل لم تكن عملية من جانب واحد، وإنما من المفترض أن تقوم إسرائيل بالمقابل بإطلاق سراح أسرى سوريين من سجونها.

وفي مقابلة مع شبكة "RT" الروسية، تطرق مبعوث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى سورية إلى استعادة إسرائيل لرفات باومل، وقال إن روسيا تنظر إلى ذلك كـ"خطوة إنسانية"، بادعاء أن روسيا "تتصرف بحساسية كبيرة تجاه كل ما يتصل بالبحث عن المفقودين والقتلى، حتى من الحرب العالمية الثانية".

وأضاف أنه لهذا السبب، وعندما توفرت إمكانية تسليم الرفات صدر القرار، مشيرا إلى أن موسكو "ممتنة للجانب السوري على التفهم".

يشار في هذا السياق إلى أن تسلم إسرائيل لرفات باومل جاء في أفضل توقيت لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حيث حصل ذلك قبل انتخابات الكنيست بعدة أيام، واستغله لصالح حملته الانتخابية.

إلى ذلك، تابع لافرنتييف أن العملية لم تكن من جانب واحد، حيث أن إسرائيل اتخذت قرارا بدورها، وسيتوجب عليها تنفيذه، وهو إطلاق سراح مواطنين سوريين في السجون الإسرائيلية، مضيفا أن العملية كانت ذات مصلحة للجانب السوري.

من جهتها نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة، اليوم السبت، نقلا عن مصدر رسمي إسرائيلي قوله إنه سيتم إطلاق سراح أسيرين سوريين اثنين في المقابل.

وقال المصدر إنه "فقط بعد تسلم رفات باومل، قررت إسرائيل في الأيام الأخيرة إطلاق سراح أسيرين كبادرة حسن نية"، مضيفا أن الفكرة لم تطرح مسبقا، وإن إسرائيل تعمل دون لأي لاستعادة المفقودين والأسرى، وتواصل العمل من خلال الحفاظ على أمنها.

ولم يتضح بعد من هم الأسيران السوريان اللذان سيتم إطلاق سراحهما، ويحتمل أن يكون الأسير صدقي المقت، من قرية مجدل شمس بمن بينهم، والذي يعتبر أحد أقدم الأسرى السوريين، والذي صدر حكم عليه، قبل سنتين، بالسجن لمدة 14 عاما بتهمة "تسليم معلومات عن الجيش الإسرائيلي للاستخبارات السورية".