خسارة بوينغ مليار دولار كلفة توقف طائراتها 737 ماكس

مشاركة
طائرات 737 ماكس طائرات 737 ماكس
07:25 م، 24 ابريل 2019

أعلنت شركة بوينغ اليوم الأربعاء أن الكلفة الأولية لتوقف طائراتها 737 ماكس عن التحليق بلغت مليار دولار منذ بداية آذار/مارس،وذلك بعد التشكيك بنظام تعزيز خصائص المناورة فيها إثر حادثتين مأساويتين متقاربتين زمنيا أدتا إلى مقتل 346 شخصا.

 

وتغطي هذه الكلفة زيادة غير مقررة مسبقا في تكاليف إنتاج طراز 737 ماكس وخصوصا إدخال الشركة تعديلات لتجنب اختلالات في نظام تعزيز خصائص المناورة، بالإضافة إلى إجراء تدريبات إضافية للطيارين بغية إلغاء قرار منع التحليق.

 

ولا يتضمن هذا المبلغ تعويضات محتملة ستطلبها شركات الطيران التي ألغت رحلات مبرمجة على متن 737 ماكس، ولا التعويضات التي قد تضطر بوينغ لدفعها إلى أهالي الضحايا.

 

وذُكِر هذا الرقم في وثيقة وضعتها الشركة على موقعها في إطار نشر نتائج الربع الأول من العام، فيما يرجح الخبراء ارتفاع الكلفة النهائية إلى عدة مليارات دولار.

 

وتواجه الشركة، التي تتخذ من شيكاغو مقرا أكبر، أزمة في تاريخها بعد حادثي سقوط اثنين من طائراتها: واحدة تابعة لشركة ليون إير في إندونيسيا وسقطت يوم 29 أكتوبر تشرين الأول، والثانية للخطوط الجوية الإثيوبية وسقطت في العاشر من مارس آذار، بحسب ما ورد في "رويترز".

 

وأسفر الحادثان عن مقتل جميع من كانوا عن متن الطائرتين وعددهم 346 شخصا.

وانخفضت الإيرادات وتدفقات السيولة لأكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم بشدة عن توقعات وول ستريت بفعل وقف تسليمات الطائرة 737 ماكس التي مُنعت من التحليق في مارس آذار.

 

ومن المتوقع أن يدلي المدير العام دنيس مويلنبرغ الأربعاء بمعلومات مرتقبة جدا، أمام الأوساط المالية التي تريد معلومات حول مستقبل 737 ماكس، وخصوصا حول موعد عودتها إلى العمل.

 

وأدى منع الطائرة إلى تراجع بنسبة 13,2 في المئة، أي إلى 2,1 مليار دولار، في صافي إيرادات الربع الأول، وإلى انخفاض بنسبة 1,98 في المئة، أي إلى 22,9 مليار، في حجم الأعمال.

 

وقررت بوينغ تعليق أهدافها المالية لعام 2019، في ظل الشكوك التي تحيط بطراز 737 ماكس.