محدثالاحتلال الإسرائيلي يفجر منزل الشهيد عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت

مشاركة
صورة تعبيرية صورة تعبيرية
دار الحياة: الضفة الغربية المحتلة 01:13 ص، 24 ابريل 2019

 

أقدم الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، على تفجير منزل عائلة الشهيد عمر أبو ليلى، في بلدة "الزاوية" غربي مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

ويتألف منزل عائلة الشهيد أبو ليلى من بناية سكنية مكونة من طابقين وأربع شقق سكنية، وأدت عملية هدم المنزل إلى تهجير والديه وأشقائه الأربعة، وجميعهم أطفال، رغم اعتراف الاحتلال بأن أيا من أفراد الأسرة لم يكن له دور يذكر في العملية.

واقتحم الاحتلال ترافقه جرافتان، البلدة، وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة، قبل أن يحاصر ويقتحم منزل ذوي الشهيد ويشرع بهدم جدرانه الداخلية وتفخيخه ومن ثم تفجيره وهدمه ، ملحقا أضرارا بعدة منازل مجاورة لمنزل عائلة الشهيد.

وأجبر الاحتلال العشرات من المواطنين، بما في ذلك الأطفال والنساء، على مغادرة منازلهم المجاورة لمنزل عائلة الشهيد، واحتجزهم في البرد والعراء في ساحة مدرسة ذكور الزاوية الأساسية بعد أن حطمت أبواب المدرسة .

في غضون ذلك، اندلعت خلال عملية الهدم التي استمرت لعدة ساعات متواصلة، مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال التي اطلقت الرصاص وقنابل الغاز والصوت صوبهم دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

كما أطلق الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع تجاه الصحفيين ومنعهم من تغطية عملية الهدم بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.

وأكد رئيس بلدية الزاوية نعيم شقير، أن سكان البلدة سيباشرون بإعادة بناء منزل عائلة أبو ليلى.

وكان الاحتلال قد أعدم الشهيد عمر أبو ليلى (19 عاما) في التاسع عشر من آذار/مارس الماضي في منزل قديم ببلدة "عبوين" شمال مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة)، بعد مطاردته لثلاثة أيام، واحتجز جثمانه، وذلك بزعم تنفيذه عملية طعن قرب مستوطنة "أرئيل" غرب سلفيت أسفرت عن مقتل جندي وحاخام مستوطن وإصابة جندي آخر بجروح حرجة.

وكانت ما تسمى المحكمة العليا الإسرائيلية قد رفضت الأسبوع الماضي التماسا لوقف قرار الاحتلال بهدم منزل عائلة أبو ليلى، وأمهلت العائلة حتى أمس الثلاثاء لإخلاء منزلها.

وينتهج الاحتلال سياسة هدم منازل ذوي فلسطينيين تدعي أنهم نفّذوا أو شاركوا أو ساعدوا في التخطيط لعمليات مقاومة ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة، في محاولة لـ "ردع" الفلسطينيين عن القيام بهذه العمليات.

اقرأ ايضا: تفاصيل "مرعبة" عن الطائرة الملكية التي أقلت الزعيم الفلسطيني (أبو عمار)