بعد يوم دامي من التفجيرات،،

انفجار جديد أثناء محاولة الشرطة تفكيك عبوة ناسفة قرب كنيسة في كولومبو

مشاركة
تفجيرات سريلانكا أمس الاحد تفجيرات سريلانكا أمس الاحد
دار الحياة: وكالات 03:24 م، 22 ابريل 2019

وقع انفجار اليوم الاثنين قرب كنيسة في العاصمة السريلانكية كولومبو بعد محاولة الشرطة تفكيكها .

وأوضح شاهد عيان كان في المكان نقلا عن وكالة رويترز: أنّ الانفجار وقع في سيارة فان قرب الكنيسة، أثناء محاولة خبراء مفرقعات إبطال مفعول قنبلة. وأضاف "انفجرت السيارة الفان عندما حاولت وحدة مفرقعات تابعة لقوات المهام الخاصة والقوات الجوية إبطال مفعول القنبلة".

اقرأ ايضا: إسرائيل تُحبط محاولة تهريب أسلحة من لبنان بمحيط بلدة المطلة وتنشر صورة المضبوطات

 

وكانت عدة انفجارات قوية استهدفت أمس الأحد ، فنادق فخمة وكنائس في أنحاء مختلفة من سريلانكا، ما أدى إلى سقوط 290 قتيلاً وأكثر من 500 جريح خلال عيد الفصح .

 

وأعلنت الشرطة السريلانكية، اليوم الإثنين، أنّها عثرت على 87 صاعق قنابل في محطة للحافلات في العاصمة كولومبو.

 

وأصدرت  الشرطة بيان قالت فيه: إنّها عثرت على الصواعق في محطة "باستيان ماهاواتا برايفت"، بينها 12 على الأرض و75 في سلة للمهملات قريبة من المكان.

 

وفجر اليوم الإثنين، أعلنت الشرطة السريلانكية أنّ الجيش فكّك عبوة ناسفة يدوية الصنع تمّ العثور عليها، في وقت متأخر من ليل الأحد، قرب مطار كولومبو الدولي. كما أكدت السلطات أنّها اعتقلت ما مجموعه 13 رجلاً لتورّطهم في التفجيرات.

 

وقال مصدر في الشرطة إنّ المحتجزين يوجدون في موقعين مختلفين في العاصمة كولومبو وقربها.

 

وقُتل ثلاثة من رجال الشرطة، عندما فجّر انتحاري آخر نفسه أثناء مداهمة الشرطة منزلاً كان بداخله عدد من المشتبه بهم.

 

وهذه الاعتداءات التي لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنها، هي الأعنف في البلاد، منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل عشر سنوات.

 

 

ومع أنّ أي جهة لم تتبنّ بعد التفجيرات، قال وزير الصحة السريلانكي راجيثا سيناراتني، وهو المتحدث باسم الحكومة، إنّ جماعة إسلامية محلية هي "جماعة التوحيد الوطنية" المتشددة، تقف وراء اعتداءات أحد الفصح.

 

وأضاف، في مؤتمر صحافي، اليوم الإثنين، أنّ جميع الانتحاريين السبعة، الذين نفّذوا الهجمات مواطنون سريلانكيون.

 

وأكد سياراتني أنّ الحكومة تحقق فيما إذا كان للمجموعة "دعم دولي". وأضاف، وفق "رويترز"، "لا نعتقد أن هذه الهجمات نفذتها مجموعة من الأشخاص الموجودين في البلاد... هناك شبكة دولية لم يكن من الممكن دون مساعدتها أن تنجح مثل هذه الهجمات".

 

وأصدر قائد الشرطة السريلانكية، في 11 إبريل/نيسان، وفق ما أوردت "فرانس برس"، تحذيراً جاء فيه أنّ "وكالة استخبارات أجنبية" أفادت بأنّ "جماعة التوحيد الوطنية" تخطط لشن هجمات على كنائس، وعلى مفوضية الهند العليا في كولومبو.

 

أعلنت السلطات السريلانكية، اليوم الإثنين، أنّها تحقق في تقارير عن "فشل محتمل" من جانب الاستخبارات في منع الهجمات.

 

وقال وزير التكامل الوطني السريلانكي مانو غانيشان، وفق ما أوردت "أسوشييتد برس"، إنّ إدارة التحقيقات الجنائية التابعة لوزارته، التي تحقق في ملابسات الهجمات، ستحقق في تلك التقارير.

 

ذكر وزير الاتصالات هارين فرناندو، عبر حسابه على "تويتر"، أنّ "بعض ضباط الاستخبارات كانوا على دراية بهذه الأحداث، وكان هناك تأخر في العمل". وأضاف: "لا بد من اتخاذ إجراء جاد لمعرفة أسباب هذا التجاهل".

 

وقال مكتب الرئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسينا، إنّه سيطلب مساعدة خارجية لتعقب الصلات الدولية لمنفذي التفجيرات الانتحارية.

 

وأضاف المكتب، في بيان، أنّ تقارير المخابرات تشير "إلى أنّ منظمات إرهابية أجنبية تقف وراء الإرهابيين المحليين. ولذلك الرئيس سيطلب المساعدة من دول أجنبية".

 

كما سيعلن الرئيس حالة طوارئ في أنحاء البلاد، ستدخل حيز التنفيذ منتصف ليل اليوم الإثنين. وسيمنح هذا الإجراء الشرطة والجيش صلاحيات واسعة لاعتقال المشتبه بهم، دون أوامر قضائية واستجوابهم.

 

اقرأ ايضا: إيران: إحباط محاولة تخريب لمنشأة داخل البلاد تابعة للوكالة النووية

ورفعت السلطات، حظر التجول الذي فرضته في سريلانكا، غير أنّ الحكومة أعلنت لاحقاً فرض منع التجول مجدداً ليل الإثنين الثلاثاء، غداة التفجيرات.