بالتزامن مع ما يسمى عيد الفصح العبري

الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية والمستوطنون يقتحمون الأقصى

مشاركة
10:08 ص، 21 ابريل 2019

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع ما يسمى عيد "الفصح العبري"، فيما حولت سلطات الاحتلال القدس القديمة لثكنة عسكرية، وفرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة ، بأن "98 مستوطنا يتقدمهم قائد شرطة الاحتلال بالقدس، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة".
ووجهت منظمات "الهيكل" المزعوم دعوات للمستوطنين وأنصارها لاقتحام ساحت الأقصى والاحتفال بـ"الفصح العبري" في القدس القديمة، خلال أيام العيد، والتي تبدأ من اليوم الأحد حتى الخميس المقبل، على أن تكون الاقتحامات منذ ساعات الصباح حتى ساعات ما بعد الظهر من كل يوم.
كما طالبت "منظمات الهيكل من خلال منشوراتها، الشرطة بإخلاء المسجد الأقصى من الفلسطينيين والسماح لها بتقديم قرابين الفصح بداخله".
وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية، فإن قوات الاحتلال وفرت الحماية لعشرات المستوطنين خلال اقتحامهم لساحات الحرم من جهة باب المغاربة، حيث نفذوا جولات استفزازية في ساحات الأقصى، كما أدى بعضهم صلوات "تلمودية" قبالة قبة الصخرة ومصلى "باب الرحمة"، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، قبل أن يغادروا ساحات الحرم من باب السلسلة.
في المقابل، تواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول الفلسطينيين الذين يتوافدون من القدس والداخل للصلاة بالأقصى، وتدقق في هوياتهم الشخصية وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.
وتتم اقتحامات المستوطنين بشكل يومي، ما عدا الجمعة والسبت من "باب المغاربة"، الخاضع لسيطرة شرطة الاحتلال منذ احتلال مدينة القدس عام 1967.
 

اقرأ ايضا: أمريكا توقف خطط إعادة فتح قنصليتها في القدس