هيئة الأسرى توثق شهادات أسرى قاصرين تعرضوا للتنكيل خلال اعتقالهم

مشاركة
12:28 م، 18 ابريل 2019


وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، افادات قاسية ومؤلمة لأسرى وأطفال، تعرضوا للتنكيل والتعذيب الجسدي والنفسي خلال عملية اعتقالهم واستجوابهم، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب هذه الشهادات، فقد تعرض الفتى أحمد أبو عويص (17 عاماً) من بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة، للاعتداء على يد قوات الاحتلال لحظة اعتقاله قرب الجامعة العبرية في القدس، بالعصي على ظهره بشكل عنيف، قبل نقله إلى مركز شرطة البريد لاستجوابه، وهناك حُقق معه عدة مرات وتم شبحه لساعات طويلة على كرسي وأيديه مقيده للخلف، واحتجز لـ 15 يوماً في زنازين مركز توقيف "المسكوبية"، ومن ثم جرى نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو"، ومؤخراً تم نقله إلى معتقل "الدامون" كغيره من الأطفال المقدسيين.
كما نكل جنود الاحتلال بالشاب خالد شريدة (19 عاماً) من بلدة بلاطة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال اعتقاله قرب الحاجز العسكري المقام على مدخل بلدة بيت فوريك، وتعرض للضرب واللكمات على مختلف أنحاء جسده، ما تسبب له بالعديد من الرضوض والكدمات، وحقق معه لمدة ثماني ساعات في مركز تحقيق "أرئيل" ومن ثم جرى نقله إلى "مجدو".
واعتدى جنود الاحتلال أيضا، بالضرب على الشاب عيسى زغارنة (23 عاماً) عقب اقتحام منزله في بلدة الرماضين جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وتم نقله بعدها إلى مستوطنة "كريات أربع" لاستجوابه ومن ثم إلى مركز توقيف "عتصيون" ، ومؤخراً جرى نقله إلى "عوفر".
وسجل تقرير الهيئة أيضاً اعتداء جيش الاحتلال بالضرب المبرح على كل من المعتقلين: محمد صبيح (16 عاماً)، وعبد الله موسى (16 عاماً) وصامد صلاح (17 عاماً)، وثلاثتهم من بلدة الخضر بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، ومجاهد غفري (20 عاماً) من بلدة سنجل بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وذلك خلال عملية اعتقالهم من منازلهم.
 

اقرأ ايضا: رفضًا لسياسة التضييق.. أسرى سجن "عوفر" الإسرائيلي يعيدون وجبات الطعام