الاحتلال يهدم قرية العراقيب بالنقب للمرة الـ 142

مشاركة
12:57 م، 17 ابريل 2019

هدمت آليات تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قرية "العراقيب" الفلسطينية في النقب (جنوبي فلسطين المحتلة)، للمرة الـ142 على التوالي، وللمرة الثانية خلال الشهر الحالي.
وقال الناشط في القرية عزيز الطوري إن "جرافات تابعة لسلطات الاحتلال ترافقها قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة ووحدة (يؤاب) التابعة لوزارة داخلية الاحتلال، اقتحمت القرية، وهدمت الخيام والمساكن المصنوعة من الصفيح، وشردت عائلاتها وتركتهم دون مأوى بحجة البناء غير المرخص".
وأضاف، أن عناصر شرطة الاحتلال نكلوا بسكان القرية، مشيرا إلى أنه سبق ذلك في ساعات الفجر اعتقال والدته المسنة وطفله سعيد والذين تم اقتيادهم إلى وحدة التحقيق التابعة لشرطة الاحتلال في مدينة بئر السبع (جنوب فلسطين المحتلة).
وهدمت قوات الاحتلال العراقيب 142 مرة؛ منذ 27 تموز/ يوليو 2010، بحجة أن ملكية الأراضي التي أقيمت عليها القرية تتبع للدولة العبرية. وكانت آخر عملية هدم (المرة الـ 141) بتاريخ 4 نيسان/أبريل 2019.
وتهدف سلطات الاحتلال من خلال استمرارها بهدم مساكن القرية إلى دفع أهلها لليأس، في مسعى لتهجيرهم عن أراضيهم.
الجدير ذكره، أن عمدة القرية الشيخ صيّاح الطوري (69 عامًا) من العراقيب، يقبع حاليًا في سجن الرملة الإسرائيلي لقضاء محكوميته بالحبس الفعلي 10 أشهر بتهمة "الاعتداء على أراضي الدولة"، و"اقتحام أرض عامة خلافا للقانون الإسرائيلي".
وحين احتلت "إسرائيل" منطقة النقب، التي تمثل نحو نصف مساحة فلسطين التاريخية، في عام 1949، أصبحت العراقيب واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا تعترف بها "إسرائيل"، وتحرمها من الخدمات الأساسية، باعتبارها "قرى غير قانونية".

اقرأ ايضا: الاحتلال يتخذ قرارًا مهمًا بشأن رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية

وتعمل سلطات الاحتلال على هدم تلك القرى وتجميع سكانها في ثمانية تجمعات أقامتها لهذا الغرض، بناء على قرار اتخذته المحاكم الإسرائيلية عام 1948 بأنه "لا ملكية للبدو في أرضهم"، رغم أن إجمالي سكان هذه القرى نحو 120 ألف نسمة، ومعظمها قائم قبل قيام الدولة العبرية.
ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.
 

اقرأ ايضا: "حماس": الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة بشعة بحق المقبرة اليوسفية بالقدس