إسرائيل..التنقيب عن الجثث،،

هل حقاً تسلمت إسرائيل رفات الجاسوس الإسرائيلي "إيلي كوهين"؟؟

مشاركة
الجاسوس الإسرائيلي "إيلي كوهين" الجاسوس الإسرائيلي "إيلي كوهين"
04:32 م، 16 ابريل 2019

رغم عدم صدور أي تعليق رسمي سوري فيما نشر قبل عدة ايام عن تسليم رفات الجاسوس الإسرائيلي " إيلي كوهين " الى اسرائيل .

وظل الامر حتى اللحظة غامضاً لم تتطرق له اي جهة سياسية عليا لتوضح حقيقة الخبر .

اقرأ ايضا: ملك الأردن: حل الدوليتن السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

 

نشرت صفحة "الجيش السوري الإلكتروني" والتي يديرها ناشطون ولا تنطق باسم أي جهة رسمية في سوريا بنشر بيانا قالت فيه:" إن "كل ما تتفوه به القنوات العبرية حول عودة رفات إيلي كوهين إلى إسرائيل كذب جملة وتفصيلا".

وقالت الصفحة إن سوريا، التي لم توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل، لم تستجب لطلبات إسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين لـ"أسباب إنسانية"

 

واضاف البيان إن: "الرئيس الراحل حافظ الأسد هو الوحيد الذي يعرف مكان تواجد رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين"

 

وأضافت إلى أنه "في العام المنصرم أعلن جهاز الموساد الإسرائيلي أنه تمكن من استعادة ساعة كوهين عبر عملية خاصة، قبل أن تتحدث تقارير لم تؤكد بشكل رسمي عن نقل رفاته من سوريا إلى إسرائيل"

 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تداولت شائعات تقول إن وفداً روسياً زار سوريا وغادرها وهو يحمل تابوتاً يضم رفات كوهين.

 

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن وزراء في الحكومة الإسرائيلية رفضوا التعليق على تلك الشائعات.

 

وتذكر صفحة الجيش السوري الإلكتروني أن كوهين يُعد أشهر جاسوس إسرائيلي في العالم العربي.

 

وُلد في مدينة الإسكندرية في مصر عام 1924، باسم "إلياهو بن شاؤول" كوهين لأسرة هاجرت إلى مصر من مدينة حلب شمالي سوريا.

 

وبعد وصوله إلى إسرائيل عمل في البداية في ترجمة الصحافة العربية للعبرية ثم التحق بجهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد".

 

تم إعداد قصة مختلقة له لزرعه لاحقا في سوريا، فذهب للأرجنتين عام 1961 باعتباره سوري مسلم اسمه كامل أمين ثابت، وقد نجح هناك في بناء سمعة كرجل أعمال ناجح متحمس لوطنه الأم سوريا.

 

وفي بيونس آيرس توثقت صداقته بالملحق العسكري بالسفارة السورية العقيد أمين الحافظ، الذي أصبح رئيسا للجمهورية السورية لاحقا.

 

انتقل إلى دمشق عام 1962، ووصلت علاقاته إلى أعلى المستويات، وخاصة بين كبار ضباط الجيش ورجال السياسة حتى أصبح المستشار الأول لوزير الدفاع السوري، واقترب كثيرا من منصب وزير الدفاع، حسب تقارير إعلامية.

 

ألقي القبض على كوهين، وحُكم عليه بالإعدام ونُفذ الحكم صباح يوم 19/5/1965.

 

اقرأ ايضا: وزير الاستخبارات الإسرائيلي: معاهدة السلام مع الإمارات تدعم الاستقرار

وكان كوهين قد أمدَّ إسرائيل بمعلومات بالغة السرية، فيما قللت دمشق من المعلومات التي كشفها عن ترسانة الأسلحة السورية