تفاصيل جديدة تخرج للعلن عن محتوى "صفقة القرن" المرتقبة

مشاركة
صفقة القرن وحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي صفقة القرن وحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي
09:05 ص، 15 ابريل 2019

دار_الحياة: كشف رئيس منتدى الشرق الأوسط الأمريكي"دانيال بايبس" عن تفاصيل جديدة حول ما يسمى بـ "صفقة القرن"، التي أنتجتها ادارة الرئيس الامريكي ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الشرق الاوسط

 

اقرأ ايضا: الكشف عن تفاصيل مساعي الإمارات وأمريكا لدفع السودان نحو التطبيع

وقال بايبس ، في مقال له نشرته صحيفة "واشنطن تايمز": إن "صفقة القرن تشكل دولة فلسطينية من منطقتي (أ) و(ب) في الضفة الغربية، وأجزاء من (ج) فقط، مع عاصمة قرب القدس وليس فيها".

 

وتابع في مقاله" أن واشنطن ستخصص "حزمة مساعدات اقتصادية ضخمة (ربما 40 مليار دولار، أو نحو 25000 دولار لكل فلسطيني مقيم في الضفة الغربية)".

 

وأشار "دانيال بايبس" إلى أن الصفقة تمنح الفلسطينيين إمكانية وصول مؤقت إلى بعض المنافذ البحرية والمطارات الإسرائيلية، إلى أن تبني الصناديق الأجنبية منشآت تابعة للسلطة.

 

ويعتبر "دانيال بايبس" كاتب يهودي أمريكي عمل في قسم التخطيط السياسي بالخارجية الأمريكية، حيث بين أن الخطة تتلخص في تبادل كبير ؛ تعترف بموجبه الدول العربية بـ"إسرائيل"، وتعترف إسرائيل بفلسطين.

 

وأوضح أن "هذا النهج يعتمد على العناصر التي قدمها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عام 2016، وإدارة الرئيس السابق باراك أوباما عام 2009، ومبادرة السلام العربية لعام 2002".

 

وبشأن العاصمة فإنها ستكون داخل حدود بلدية الاحتلال في القدس أو بالقرب منها، وربما في منطقة تمتد من شعفاط إلى العيسوية وأبوديس وجبل المكبر.

 

ويعتبر بايبس أن الصفقة المزعومة تحتوي على العديد من العناصر المواتية للفلسطينيين، حيث تتكون فلسطين من منطقتي "أ" و"ب" في الضفة الغربية بكاملها وأجزاء من المنطقة "ج"، بما يشكل نحو 90% من الضفة الغربية.

 

 

وكشف عن أن هيئة دولية ستشرف على إدارة مشتركة بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" تحكم المنطقة المقدسة في القدس المحتلة، من ضمنها البلدة القديمة.

 

وتتضمن الخطة- حسب ما قال- نقل السكان اليهود في بلدات الضفة الغربية، وفتح ممر بري يربط الضفة الغربية بقطاع غزة، حيث تنضم غزة إلى فلسطين عندما تستعيد السلطة السيطرة عليها.

 

اقرأ ايضا: عريقات: تطبيع الامارات والبحرين دليل موافقتهما على صفقة القرن

وفي المقابل، سيطلب من الفلسطينيين قبول عدة قيود، منها استمرار السيطرة العسكرية الإسرائيلية على حدود فلسطين ومجالها الجوي والبحري ووادي الأردن، باعتراف أمريكي.