مابعد بوتفليقة،،

مسيرات حاشدة في الجزائر رفضاً لتعيين بن صالح رئيساً موقتاً

مشاركة
مظاهرات حاشدة بالجزائر رفضا لبن صالح مظاهرات حاشدة بالجزائر رفضا لبن صالح
08:49 م، 09 ابريل 2019

نظم آلاف الطلبة الجزائريين تظاهرة حاشدة اليوم الثلاثاء في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى، رفضاً لتعيين عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) رئيسا مؤقتا لبلاد.

 

اقرأ ايضا: رابط نتيجة " البيام" في الجزائر للعام 2020 bem onec dz ونسب النجاح

جاء ذلك بعد جلسة عقدها البرلمان الجزائري بغرفتيه، لترسيم شغور منصب رئيس الجمهورية بناءً على قرار من المجلس الدستوري.

 

وقامت الشرطة الجزائرية باستخدام قنابل الغاز وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الرافضين لتعيين عبد القادر بن صالح، رئيسا مؤقتا للبلاد.

 

وذكرت وسائل اعلامية دولية ان طلبة ومواطنين حاولوا السير في مظاهرة انطلاقا من ساحة البريد المركزي وسط العاصمة، باتجاه الجامعة المركزية، مرورا بنفق “ساحة أودان” بالمدينة نفسها.

 

قامت الشرطة بمنع تقدم المسيرة واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ثم خراطيم المياه ضدهم، أسفر عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق بسيطة جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

 

وردا على محاولة فض مسيرة الطلبة، ردد المحتجون هتافات تتوعد بمسيرات يومية إلى غاية رحيل الباءات الثلاث، في إشارة للأحرف الأولى من ألقاب بن صالح ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

 

وفي وقت لاحق، تخطت مسيرة الطلبة التي انضم لها مواطنون، الحواجز الأمنية للشرطة ووصلت إلى مبنى المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، ومجلس الأمة (الغرفة الثانية).

 

وردد المتظاهرون قبالة مبنى البرلمان ومجلس الأمة هتافات رافضة لبن صالح، ومطالبة إياه بالتنحي، حيث هتفوا بعبارة “Dégage” بالفرنسية ومعناها “إرحل”.وفي وقت سابق الثلاثاء، تظاهر آلاف الطلبة بالعاصمة الجزائرية وعدة مدن، رفضا لتعيين بن صالح رئيسا مؤقتا لبلاد.

 

وندد حزب العمال اليساري باستخدام العنف ضد الطلبة الجامعيين.

وقال الحزب في حسابه على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي إنه يندد باستعمال قوات الأمن للعنف ضد الطلبة المتظاهرين في الجزائر الوسطى، وإنه يحذر السلطات من اللجوء لمثل هذه الممارسات القمعية التي قد تفتح الباب لانزلاقات خطيرة. كما طالب باحترام الحق في التظاهر السلمي.

 

ومنذ أيام، انتشرت نداءات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تدعو الطلبة للتظاهر بقوة، الثلاثاء، تزامنا مع اجتماع البرلمان بغرفتيه.

 

وفي ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية، بدأت مظاهرة ضمت بضعة آلاف الطلبة ممن رفعوا لافتات كتب عليها: “نعم لإسقاط الباءات الثلاث”، في إشارة للأحرف الأولى من ألقاب بن صالح ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

 

كما هتف المحتجون بشعارات رافضة لتولي بن صالح قيادة الدولة باعتباره جزا من النظام القائم، داعين إلى ضرورة رحيله وبقية رموز المنظومة.

 

كما ردد محتجون هتافات داعمة للجيش من قبيل: “الجيش والشعب خاوة خاوة (أخوة إخوة)”.

 

ولجأت السلطات إلى توقيف خدمات النقل الجامعي بالحافلات المتجهة نحو وسط العاصمة، ومن ذلك محطة تافورة قرب البريد المركزي، حسب مراسل الأناضول.

 

كما توعد الطلبة بالخروج في مسيرات شعبية حاشدة للجمعة الثامنة على التوالي، ردا على تثبيت بن صالح المرفوض شعبيا رئيسا للدولة.

 

كما أظهرت صور نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي، إضرابا عاما للطلبة بجامعة سطيف الحكومية (300 كم شرقي العاصمة).

 

وبمدينة قسنطينة (شرق)، ثالث كبرى مدن البلاد، خرج نحو 10 آلاف طالب في مسيرة انطلقت من وسط الجامعة، رفعوا خلالها لافتات مطالبة بمواصلة الحراك الشعبي.

 

ومن الشعارات المرفوعة: “من يقوم بنصف ثورة كمن يحفر قبره بيده”، في إشارة إلى مواصلة الحراك لتحقيق المزيد من المطالب.

 

وأظهرت صور وفيديوهات إضرابا عاما في جامعة المدينة بمختلف كلياتها.

 

وفي بجاية بمنطلقة القبائل (شرق)، خرج آلاف الطلبة بجامعة عبد الرحمن ميرة، في مسيرة سلمية حسب فيديوهات نشرت على صفحة “بجاية كن المراقب”، التي يتابعها أكثر من 500 ألف شخص.

 

ورفع المحتجون شعارات مطالبة برحيل النظام الحالي ورموزه.

 

وعقدت صباح اليوم الثلاثاء، جلسة للبرلمان الجزائري بغرفتيه لتثبيت شغور منصب رئيس الجمهورية بعد أسبوع من استقالة عبد العزيز بوتفليقة.

 

اقرأ ايضا: يوشهيدي سوغا رئيساً للوزراء في اليابان بعد تصويت البرلمان

وأعلنت عدة كتل برلمانية معارضة مقاطعتها لجلسة البرلمان بغرفيته رفضا لتعيين عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا لبلاد