تضم 4 أو 5 وزراء من غزة

تقرير دولهد.اشتية يكشف ل "دار الحياة" ملامح حكومته:سيناقش أسماء المرشحين اليوم مع الرئيس"عباس"

مشاركة
اشتيه مع الرئيس عباس اشتيه مع الرئيس عباس
واشنطن -جيهان الحسيني 07:48 ص، 08 ابريل 2019

قال رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف د. محمد اشتية : إن الرئيس محمود عباس سيعود اليوم إلى رام الله وسنناقش معه الأسماء المرشحة للمشاركة في الحكومة من الفصائل مشيراً الى مشاركة أحزاب كل من فدا والتحرير العربية والتحرير الفلسطينية والشعب والنضال الشعبي بالإضافة إلى الشخصيات المستقلة .

وأضاف "اشتية" في تصريحات لدار الحياة: ان الحكومة التي ستشكل ستكون حكومة الكل الفلسطيني بالمعنى الفصائلي والديني والجغرافي مؤكدا على أنها ستحمل ملامح المجتمع الفلسطيني .

اقرأ ايضا: رابط فحص المنحة القطرية 100 دولار شهر 2 - أسماء المستفيدين من منحة قطر

 وبين رئيس الوزراء المكلف بأنه سيكون هناك أربعة أو خمسة وزراء من غزة ووزراء من الضفة الغربية بطولها وعرضها جغرافيا لافتا الى أن هناك سيدات سيشغلن حقائب وزارية. 

وحول ما تردد بأنه يوجد خلافات داخل فتح حول من سيشارك في الحكومة قال:" ليس هناك خلافات على الإطلاق بل ان الأمر الايجابي أن حركه فتح موحدة تقف خلف مرشحها وملتفين حوله , الجميع بلا استثناء سواء داخل اللجنة المركزية أو المجلس الثوري أو أمناء الأقاليم داعمين لي وأضاف: لم نناقش أي اسم في الحركه (فتح) حتى هذه اللحظة سنبحث ذلك الأمر مع الرئيس موضحا بأنه سيتم أختيار عدد ما لشغل حقائب وزارية من بين أعضاء اللجنة المركزية وكذلك من المجلس الثوري 


وعلى صعيد التحديات التي ستواجه حكومة د. اشتية قال: "التحديات كبيرة وكثيرة وعلى رأسها إنهاء الإنقسام وإجراء الأنتخابات وأضاف: هذا ليس شأناً حكومياً لكن الحكومة ستقوم بواجبها للتحضير للانتخابات . وتابع: سنساعد أهلنا في غزه بكل المقاييس بالتوازي مع العمل على محاولة تحقيق المصالحة , لافتا إلى أن الرئيس عباس يدعو دائما إلى ضرورة العمل على إنهاء الإنقسام .

وقال "اشتية" : نحن لم ندعو حماس للمشاركة في الحكومة لتحقيق التجانس بين كافة عناصر الحكومة , وأردف: سنبقي الباب مفتوحاً أمام حماس للمشاركة في الحكومة فور إنهاء الأنقسام 

اقرأ ايضا: الأحمد يكشف أسماء الفصائل المتحالفة مع فتح في الانتخابات المقبلة


وأشار "اشتية" إلى التحدي السياسي والاقتصادي والمالي الذي تواجهه الحكومة وقال: التحدي السياسي هو تحدي لكل أصحاب المشروع الوطني مضيفا : أن الأمريكيين والأسرائيليين معا يبتزوننا ويحاصروننا ماديا واقتصاديا كي يدفعوننا نحو الأستسلام لكننا لن نستسلم ولن نقبل بالتوقيع على مشاريع إنهزامية تمس بمشروعنا الوطني".