زيادة الطلب على شرائها في بريطانيا،،

بالصوربندقية الإرهاربي منفذ مجزرة المسجدين في نيوزيلندا

مشاركة
ارهابي مجزرة نيوزيلندا ارهابي مجزرة نيوزيلندا
06:30 م، 23 مارس 2019

كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية اليوم عن تزايد الطلب في بريطانيا على البنادق الهجومية المماثلة لتلك التي استخدمها الإرهابي العنصري الاسترالي برينتون تارنت في هجومه الإرهابي على مسجدين في كرايست تشيرتش بنيوزيلندا، و الذي خلف خمسين قتيلا وعشرات الجرحى.

 

وفي تطور يثير الكثير من التساؤلات حول أبعاد ودلالات ذلك، أكدت الصحيفة أن أندية التدريب على إطلاق النار عبر البلاد تلقت طلبات قياسية من الأعضاء لاستخدام هذا النوع وأنواع مشابهة من هذه البنادق الهجومية خلال الأسبوع الماضي.

وأوضحت أن هذه الأندية “تتضمن أنشطتها إطلاق الرصاص على أهداف متحركة ويكون لها رد فعل عند إصابتها بالرصاص”!.

 

وكانت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن أكدت، إنه سيتم حظر الأسلحة نصف الآلية والبنادق الهجومية في نيوزيلندا على الفور.

 

وأضافت: “أعلن أن الحكومة ستتخذ إجراء فوريا لتقييد التخزين المحتمل لهذه الأسلحة وتشجيع الأشخاص على الاستمرار في تسليم أسلحتهم النارية”.

 

كما سيتم أيضا حظر الأجزاء التي تستخدم لتحويل الأسلحة إلى نصف آلية ذات طراز عسكري ، إلى جانب خزائن الطلقات عالية السعة.

 

وذكرت أردرن أنه سيتم إعداد خطة لإعادة شراء الأسلحة النارية.

وقالت: “باختصار، سيتم حظر كل سلاح نصف آلي (على غرار ذلك الذي) استخدم في الهجوم الإرهابي في هذا البلد”.

 

وكان الإرهابي كتب عبارات على البندقية التي استعملها، تظهر الإسلاموفوبية والكراهية الدفينة بأبعاد تاريخية .

 

ومن بين العبارات التي كتبها على سلاحه “التركي الفجّ 1683 فيينا”؛ في إشارة إلى معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ومثلت نهاية توسعها في أوروبا.

 

كما كتب على أحد الأسلحة “وقف تقدم الأمويين الأندلسيين في أوروبا”!.

 

وشملت العبارات كذلك “اللاجئون.. أهلا بكم في الجحيم”؛ تعبيرا عن رفضه ومعاداته للمهاجرين، الذين اعتبرهم غزاة يحاولون استبدال شعوب أوروبا، وهي نظرية يروج لها متطرفون عنصريون.

 

أما عبارة “تور 732” فتشير إلى معركة دارت في أكتوبر/تشرين الأول 732م في موقع بين مدينتي بواتييه وتور الفرنسيتين، وتعرف أيضا باسم “بلاط الشهداء” وكانت بين المسلمين تحت لواء الدولة الأموية بقيادة والي الأندلس عبد الرحمن الغافقي من جهة، وقوات الفرنجة بقيادة شارل مارتل من جهة أخرى، وانتهت بانتصار قوات الفرنجة وانسحاب جيش المسلمين بعد مقتل قائده عبد الرحمن الغافقي.