لسعيها امتلاك إس-400 الروسي،،

البنتاغون "يُهدد" بتجميد تسليم تركيا طائرات F35 المقاتلة

مشاركة
مقاتلة أف35 مقاتلة أف35
02:55 م، 22 مارس 2019

قال المتحدث باسم البنتاغون لشؤون تركيا والقيادة الأوروبية، إيريك باهون، إن مسألة تجميد مقاتلات f-35 لتركيا ممكنة ومحتملة، مدعيًا بأنها تندرج في إطار تضارب المصالح الأمنية.

وأشار باهون في تصريح صحفي له أمس الخميس، إلى أن رسالة وزارة الدفاع الأميركية إلى أنقرة هي أنها لن تضع برامجها التسليحية أي مقاتلات f-35 المتطورة، مع برامج عدائية تعود إلى خصم استراتيجي، في إشارة إلى نظام s-400 الدفاعي الصاروخي الروسي.

اقرأ ايضا: البنتاغون يعرض على لبنان المساعدة بالتحقيق في أسباب انفجار مرفأ بيروت

وتسعى واشنطن لإقناع تركيا بشراء نظام باتريوت الدفاعي الأميركي الصنع من إنتاج شركة ريثيون بدلًا من إس-400.

وصرح إيريك باهون، بأن العرض الأميركي يشمل إلى جانب نظام باتريوت الدفاعي "تعاونًا كبيرًا بين الحكومتين في تطوير نظام متقدم".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أكد أن تركيا ما زالت مستعدة لشراء نظام باتريوت من الولايات المتحدة لكن إذا كانت الشروط مناسبة.

وفي سياق متصل، شدد مسؤول رفيع في البنتاغون على أن "العراقيل مع أنقرة" تزداد يومًا بعد يوم، وهي باتت تنسحب على مسائل خلافية وغير متفق عليها، مثل الوضع في شمال سورية وأهمية عدم المساس بالأكراد السوريين والعلاقة مع إيران.

ونوه إلى أن أنقرة وضعت نفسها في موقف محرج وأن عليها بالتالي أن "تختار بين التأقلم الاستراتيجي مع منظومات عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي أو الذهاب إلى المعسكر التسلحي الروسي".

وقد يثير شراء تركيا نظام إس-400 خلافًا مع الكونغرس الأميركي الذي أوقف بالفعل جميع مبيعات الأسلحة لأنقرة لحين البت في صفقة إس-400.

وربما يسعى المشرعون الأميركيون مجددًا لإصدار تشريع من شأنه أن يمنع إدارة ترمب قانونًا من بيع مقاتلات إف-35 لتركيا إذا أبرمت أنقرة اتفاق إس-400.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إصرار بلاده على إتمام صفقة شراء الصواريخ الروسية "إس 400"، غير مكترثٍ بالضغوط الأميركية على بلاده للحيلولة دون إتمام تلك الصفقة.

وأعرب أردوغان عن استيائه من الموقف الأمريكي الرافض لإتمام شراء المنظومة الروسية، مشيرًا أن بلاده إلى جانب هذه المنظومة تجري منذ 4 سنوات صفقة مع شركة بيونغ الأمريكية لتحديث أسطول الخطوط الجوية التركية، بقيمة تتجاوز الـ 10 مليارات دولار.

ولفت إلى أن نفس الدول الرافضة لشراء تركيا للمنظومة الروسية لا تتخذ نفس المواقف من اليونان، وبلغاريا وغيرها من الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي(ناتو) التي لديها منظومات دفاعية صاروخية روسية.

وصواريخ "أس 400" هي منظومة دفاع جوي روسية مضادة للطائرات وللصواريخ البالستية، ومنافس لبطاريات "باتريوت" الأمريكية، في حين أن منظومة "أس 500" هي النسخة المحسّنة من هذا النظام وهي لم تدخل الخدمة بعد.

وتعتبر صفقة الصواريخ الروسية إحدى نقاط الخلاف الأساسية بين أنقرة وواشنطن. ومن المفترض أن تبدأ روسيا تسليم تركيا صواريخ أس 400 في يوليو/تموز المقبل.